الصفحة 135 من 232

""""""صفحة رقم 176""""""

أعاذل لو شربت الخمر حتى . . . يظلَّ لكلِّ أنملةٍ دبيب إذًا لعذرتني وعلمت أنِّي . . . لما أتلفت من مالي مُصيب

ويتَّكىء على مفرشٍ من السُّندس ، ويأمر الحور العين أن يحملن ذلك المفرش فيضعنه على سريرٍ من سرر أهل الجنَّة ، وإنَّما هو زبرجدٌ أو عسجدٌ ، ويكوِّن البارىء فيه حلقًا من الذَّهب تطيف به من كلِّ الأشرار حتى يأخذ كلُّ واحدٍ م الغلمان ، وكلُّ واحدةٍ من الجواري المشبَّهة بالجمان ، واحدةً من تلك الحلق ، فيُحل على تلك الحال إلى محلِّه المُشيَّد بدار الخلود ، فكلَّما مرَّ بشجرةٍ نضخته أغصانها بماء الورد قد خلط بماء الكافور ، وبمسكٍ ما جني من دماء الفور ، بل هو بتقدير الله الكريم .

وتناديه الثَّمرات من كلِّ أوبٍ هو مستلقٍ على الظَّهر: هل لك يا أبا الحسن ، هل لك ؟ فإذا أراد عنقودًا من العنب أو غيره انقضب من الشَّجرة بمشيئة الله ، وحملته القدرة إلى فيه ، وأهل الجنَّة يلقونه بأصناف التَّحيَّة وآخر دعواهم أن الحمد لله ربِّ العالمين: لا يزال كذلك أبدًا سرمدًا ، ناعمًا في الوقت المتطاول منعمًَّا ، لا تجد الغير فيه مزعمًا . وقد أطلت في هذا الفصل ، ونعود الآن إلى الإجابة عن الرَّسالة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت