الصفحة 4 من 232

""""""صفحة رقم 45""""""

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم يسّر وأعن

قد علم الجبر الذي نسب إليه جبريل ، وهو كلّ الخيرات سبيل ، أن في مسكني حماطة ما كانت قطّ أفانية ، ولا الناكزة بها غانيةّ ، تثمر من مودّة مولاي الشيخ الجليل ، كبت الله عدوّه ، وأدام رواحه إلى الفضّل وعدّوه ، ما لو حملته العالية من الشجر ، لدنت إلى الأرض غصونها ، وأذيل من تلك الثمرة مصونها .

والحماطة ضرب من الشجر ، يقال لها إذا كانت رطبة: أفانية ، فإذا يبست فهي حماطة . قال الشاعر:

إذا أمّ الوليِّد لم تطعني . . . حنوت لها يدي بعصا حماط

وقلت لها: عليك بني أقيش ، فإنّك غير معجبة الشَّطاط وتوصف الحماطة بإلف الحيّات لها ، قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت