الصفحة 5 من 232

""""""صفحة رقم 46""""""

أتيح لها ، وكان أخا عيال ، . . . شجاع في الحماطة مستكن

وإن الحماطة التي في مقرّي لتجد من الشوق حماطة ، ليست بالمصادفة إماطة . والحماطة حرقة القلب ، قال الشاعر:

وهمٍّ تملأ الأحشاء منه

فأما الحماطة المبدوء بها فهي حبة القلب ، قال الشاعر:

رمت حماطة قلب غير منصرفٍ . . . عنها ، بأسهم لحظلم تكن غربًا

وإنّ في طمري لحضبًا . . . وكلّ بأذاتي ، لو نطق لذكر

شذاتي ، ما هو بساكن في الشقاب ، ولا بمتشرف على

النقاب ، ما ظهر في شتاء وصيف ، ولا مرّ بجبل ولا خيف ،

يضمر من محبة مولاي الشيخ الجليل ، ثبت الله أركان العلم بحياته ،

ما لا تضمره للولد أمّ ، أكان سمُّها يدّكر أم فقد عندها السُّم . وليس هذا الحضب مجانسًا للَّذي عناه الراجز في قوله: وقد تطويت انطواء الحضب وقد علم ، أدام الله جمال البراعة بسلامته ، أن الحضب ضرب من الحيات ، وأنّه يقال لحبة القلب حضب .

وإنّ في منزلي لأسود ، وهو أعزّ عليّ من عنترة على زبيبة ، وأكرم عندي من السُّليك ، عند السُّلكة ، وأحق بإيثاري من خفاف السُّلميّ بخبايا ندبة وهو أبدًا محجوب ، لا تجاب عنه الأغطية ولا يجوب ، لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت