الصفحة 6 من 232

""""""صفحة رقم 47""""""

قدر لسافر إلى أن يلقاه ، ولم يحد عن ذلك لشقاء يشقاه . وإنه إذ يذكر ، ليؤنَّث في المنطق ويذكر ، وما يعلم أنّه حقيقي التذكير ، ولا تأنيثه المعتمد بنكير . لا أفتأ دائبًا فيما رضي ، على أنّه لا مدفع لما قضي . أعظمه أكثر من إعظام لخم الأسود بن المنذر وكندة الأسود بن معد يكرب ، وبني نهشل بن دارم الأسود بن يعفر ذا المقال المطرب . ولا يبرح مولعًا بذكره كإيلاع سحيم بعميرة في محضره ومبداه ، ونصيب مولى أمّية بسعداه .

وقد كان مثله مع الأسود بن زمعة ، والأسود بن عبد يغوث . . . والأسودين اللذين ذكرهما اليشكري في قوله:

فهداهم بالأسودين وأمر الله بلغ يشقى به الأشقياء

ومع أسودان الذي هو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيءّ ، ومع أبي الأسود الذي ذكره امرؤ القيس ، في قوله:

وذلك من خبرٍ جاءني ، ونبَّئته عن أبي الأسود

وما فارقه أبو الأسود الدؤلي في عمره طّرفة عين ، في حال الراحة ولا الأين وقارن سويد بن أبي كاهل يرد به على المناهل . وحالف سويد بن الصامت ، ما بين المبتهج والشامت . وساعف سويد بن صميع ، في أيّام الرَّتب والرَّيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت