الصفحة 88 من 232

""""""صفحة رقم 129""""""

وساد بهرام جور وهو لي تبعٌ

أيَّام يبني على علاَّته جورا

فتارةً أنا صلُّ في نكارته ،

وربَّما أبصرتني العين عصفورا

تلوح لي الإنس عورًا أو ذوي حولًا من بعد ما عشت بالعصيان مشهورا

حتى إذا انفضَّت الدُّنيا ونودي: إس

رافيل ويحك ، هلاَّ تنفخ الصُّورا

أماتني الله شيئًا ، ثمّ أيقظني

لمبعثي ، فرزقت الخلد مبرورا

ألسنة الجان

فيقول: لله درُّك يا أبا هدرش ؟ لقد كنت تمارس أوابد ومندياتٍ ، فكيف ألسنتكم ؟ أيكون فيكم عربٌ لا يفهمون عن الروم ، ورومٌ لا يفهمون عن العرب ، كما نجد في أجيال الإنس ؟ فيقول: هيهات أيّها المرحوم ؟ إنَّا أهل ذكاءٌ وفطنٍ ، ولابدَّ لأحدنا أن يكون عارفًا بجميع الألسن الإنسيَّة ، ولنا بعد ذلك لسانٌ لا يعرفه الأنيس . وانا لاذي أنذرت الجنَّ بالكتاب المنزل: أدلجت في رفقةٍ من الخابل نريد اليمن ، مررنا بيثرب في زمان المعو أي الرُّطب ف سمعنا قرآنًا عجبًا يهدي إلى الرُّشد فآمنَّا به ولن نشرك بربنا أحدًا: وعدت قومي فذكرت لهم ذلك ، فتسرعت منهم طوائف إلى الإيمان ، وحثَّهم على ما فعلوه أنّهم رجموا عن استراق السَّمع بكواكب محرقاتٍ .

فيقول: يا أبا هدرش ، أخبرني ، وأنت الخبير ، هل كان رجم النُّجوم في الجاهليَّة ؟ فإنَّ بعض النَّاس يقول إنَّه حدث في الإسلام . فيقول: هيهات ؟ أما سمعت قول الأوديِّ:

كشهاب القذف يرميكم به . . . فارسٌ ، في كفِّه للحرب نار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت