خلص عالم الإنجيل المعروف روبرت فنك وخمسون أستاذ دين أن ما لا يزيد على 20% من الأقوال المنسوبة إلى عيسى (عليه السلام) وأقل من تلك النسبة من أفعاله موثوق. ومن بين الأقوال والأفعال التي اعتبرت غير موثوقة: صلاة الرب، حديث الصليب وأيّ ادعاء لعيسى (عليه السلام) بالألوهية، ولادة العذراء، معظم معجزاته وبعثه الجسدي. (صفحة 49) .
• يستنتج يوحنّا مائير من الجامعة الأمريكية الكاثوليكية في واشنطن أن:
• ولد المسيح حوالي عام 7 ق.م. في الناصرة، وليس في بيت لحم كما يقول إنجيل لوقا.
• رغم التعاليم الكاثوليكية الرسمية القائلة أن مريم أم المسيح (عليهما السلام) بقيت عذراء طوال حياتها، يقول مائير أن عيسى (عليه السلام) كان له أربع اخوة وأختان على الأقل، وهذه التفاصيل تنبثق من أناجيل مرقس ويوحنّا وكتابات بولس. ويضيف مائير أن ولادة عيسى من أم عذراء"لا يمكن إثباته أو نفيه"عن طريق البحث التاريخي.
• قضى عيسى (عليه السلام) فترة كهنوتية قصيرة في الخليل كمعلم، ونبي، وصانع أفعال يعتبرها البعض معجزات.
• تم القبض عليه في القدس وصلبه في عهد بونتياس بيلات حوالي عام 30 للميلاد. زعم أتباعه أنه قام من الموت. (صفحة 50)
• يعتقد يوحنّا كروسان، أحد أغزر الباحثين المعاصرين إنتاجا، وهو كاهن كاثوليكي سابق وأستاذ فخري في جامعة ديبول في شيكاغو، أن الأدلة التي جمعها بإمكانها أن تنفي معظم التعاليم النصرانية التقليدية. فهو يقول مثلا أن الرواية الإنجيلية للعشاء الأخير وظهور عيسى (عليه السلام) المتكرر بعد قيامته من الموت، لم تكن إلا محاولات من قبل أتباعه المخلصين للتعبير عن إحساسهم المستمر بوجوده بعد الصلب. (صفحة 52)
الإنجيل - بنو إسرائيل