فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 45

أجاب عيسى،"حقا، حقا، أقول لكم، ما لم يكن الإنسان مولودا من الماء والروح، فإنه لن يتمكن من دخول ملكوت الرب". يوحنا 3:5

الملاك جبريل - (ذكر تحديدا)

وأرسل الملاك جبريل من الرب إلى …لوقا 1:26

دعوني أذكر هنا ما يقوله القرآن (5:73) عن الثالوث:

"لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسّنّ الذين كفروا منهم عذاب أليم" (73) "المائدة"

أليس هذا ما هو مذكور في قانون موسى (التوراة/العهد القديم) متضمّنا في معنى الوصيّة الأولى - وحدانية الرب، والذي جاء عيسى لا ليدمره بل لينفذه، كما هو مذكور بوضوح في يوحنا 47-5:46:

"فلو أنكم كنتم صدقتم موسى ، لصدقتموني، فقد كتب عني. ولكن إذا كنتم لا تصدقون كتاباته، فكيف ستصدقون كلماتي؟"

لم يتحدث موسى (عليه السلام) عن ثالوث، ولم يفعل ذلك عيسى (عليه السلام) أيضا"! فلماذا يفعل ذلك النصارى؟"

يجب إضافة مرجع خاص عن الثالوث هنا كما طبع في عدد 25 آب 1997 من مجلة نيوزويك Newsweek تحت عنوان السلام المريميّ:

• بالإضافة إلى الثالوث المقدس، هناك حركة متنامية في الكنيسة الكاثوليكية تريد من البابا أن يعلن عقيدة جديدة مثيرة للجدل: وهي أن مريم، أم عيسى، هي أيضا مخلّصة (شريكة مع عيسى في هذا) . لذلك، بدلا من الثالوث المقدس، يظهر أنه سيكون هناك نوع من الرباعي المقدس، وهناك العديد الذين سيلعبون الأدوار المتعددة لابنة الأب، أم الابن، وزوجة الروح القدس.

عيسى الإله

من المعروف أن بولس، الذي لم يلتق مطلقا مع عيسى (عليه السلام) أو أتباعه، هو أول من قال بألوهية عيسى، ومعروف أيضا أن مبدأ الألوهية هذا تأسس على أشلاء ملايين النصارى عبر التاريخ بشكل أثار عبارة كاستيلو الشهيرة"أن تحرق رجلا ليس معناه أنك أثبتّ عقيدة". وحيث أنه قد تمّ طرح عقيدة ألوهية عيسى المسيح (عليه السلام) ، فليكن هذان النصان الهامان محط اهتمامك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت