فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(متّى:18&5:17) "لا تظنوا أنني أتيت لأدمر القانون أو الأنبياء، فأنا لم آت لأدمر، ولكن أتيت لأتمم."
هل عيسى (عليه السلام) هو الرب؟ قد يقول بعض النصارى؛ نعم، ويستخدمون يوحنا 1:1؛"في البداية كانت الكلمة، والكلمة كانت مع الرب، والكلمة كانت الرب"كدليل. ولكن تذكر، كما ذكر آنفا في يوحنا 5:37، لم ير أحد أو يسمع الرب. ولذلك فاستخدام يوحنا 1:1 كدليل إثبات أن عيسى (عليه السلام) معناه أن هناك على الأقل ربّين (الرب وعيسى) . دعوني أشير إلى تناقضات أخرى مع يوحنا 1:1 من سفر تثنية الاشتراع 4:39 و 6:4؛ إسحاق 11-43:10 و 44:6 و 45:18. فإسحاق 11-43:10 ينص على أنه ليس هناك مخلص غير الرب، وإسحاق 45:18 يخلص إلى أن الرب وحده كان الخالق ولا أحد سواه، ولا حتى عيسى (عليه السلام) ، شارك في الخلق. نصوص أخرى تدعم وحدانية الرب، كما يفعل القرآن كله، يمكن إيجادها في سفر تثنية الاشتراع 4:35، سفر الخروج 8:10، IIIصاموئيل 7:22، I الملوك 8:22، I chronicles 17:20، سفر المزامير 86:8 و 89:6 و 113:5، وHosea 13:4، و زكريّا 14:9.
يقول عيسى (عليه السلام) تحديدا في العهد الجديد أنه جاء لا ليدمر القانون، ويؤكد ذلك فيما يتعلق بوحدانية الرب في مرقس 12:29:
"وأجابه عيسى، أول كل الوصايا هي، اسمعوا يا بني إسرائيل: الإله ربنا هو إله واحد."
و 1 Corinthians 8:4:
"… ليس هناك إلا رب واحد."
والآن، هل يوحنا 1:1 صحيح وجميع هذه النصوص الأخرى خاطئة أم أن العكس هو الصحيح؟ يمكن أن نرى بوضوح أن عيسى (عليه السلام) كان لا يزال يحاول أن يعلم (بني إسرائيل) الوصية الأولى للعهد القديم (مرقس 30-12:29، سفر الخروج 5-20:2) وأن التوبة من الخطايا ضرورية من أجل دخول ملكوت السماء (متّى 4:17 ومرقس 1:15) . وأخيرا، متّى 17-19:16 ينقل أيضا وحدانية الرب ويعطي الإرشاد معتمدا على وصايا العهد القديم لدخول الحياة الأبدية: