فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 45

"وقال لهم،"عندما تصلون، قولوا، أبانا الذي في السماء، ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. ستكون كما أنت في السماء، كذلك ستكون على الأرض. أعطنا يوما بيوم خبز يومنا. واغفر لنا خطايانا؛ لأننا نغفر أيضا لكل شخص مدين لنا. ولا تقدنا إلى المغريات؛ ولكن خلصنا من الشرور.""

هل يطلب عيسى (عليه السلام) في أي مكان من هذه الصلاة قول"باسم عيسى"عند الصلاة؟ فهذه الصلاة كانت جواب السؤال: كيف نصلي؟ إن كل ما يحتاجه أو يسأله أي شخص يخاف الرب من الرب هو هذه الصلاة. وما هو أكثر أهمية هو غفران خطايانا. هذه الصلاة تؤيد الأخبار السعيدة لعيسى (عليه السلام) القائلة أن الرب يغفر الخطايا فقط إذا تاب الشخص وتوقف عن ارتكابها. هذه الرسالة كانت بداية نبوة عيسى (عليه السلام) كما ورد في متّى 4:17:

"منذ ذلك الوقت بدأ عيسى يبشر ويقول،"توبوا: فملكوت

السماء في متناول اليد.""

لقد تنبأ عيسى (عليه السلام) أن الناس سوف يعبدونه بلا فائدة وسيؤمنون بعقائد ليست من صنع الرب ولكن من صنع البشر (متّى 15:9) :

"ولكنهم سيعبدونني دون فائدة، ويعلمون عقائد من وصايا البشر."

هذا النص يتكلم عن النصارى. فليس هناك دين آخر يعبد عيسى (عليه السلام) سوى النصرانية، وعبادة عيسى (عليه السلام) بحد ذاتها تناقض ما جاء في سفر الخروج 6-20:3، ومتّى 4:10، ولوقا 4:8 كما هو مبين أدناه:

سفر الخروج 6-20:3:

"أنتم لن تضعوا آلهة أخرى فوقي. أنتم لن تصنعوا لأنفسكم أية صورة منحوتة، أو أي شيء يشبه ما في السماء في الأعلى، أو في الأرض في الأسفل، أو في الماء تحت الأرض: أنتم لن تركعوا لها، ولن تخدموها: لأنني أنا الإله ربكم رب غيور، أصيب بخطايا الآباء الأبناء حتى الجيل الثالث أو الرابع لأولئك الذين يكرهونني؛وأظهر الرحمة لآلاف منهم أولئك الذين يحبونني، ويحافظون على وصاياي."

متّى 4:10

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت