فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعندها يقول له عيسى،"ابتعد من هنا أيها الشيطان: فإنه مكتوب أنت ستعبد الإله ربك، ووحده سوف تخدم."
عيسى كابن الرب
هل عيسى (عليه السلام) ابن الرب؟ قد يستخدم بعض النصارى ما جاء في متّى 3:17، التي سبق ذكرها على أنها تناقض سماع صوت الرب، ليدعموا بنوّة عيسى (عليه السلام) الربانية. إذا كان ما جاء في متّى 3:17؛"وعجبا صوت من السماء، يقول، هذا ولدي الحبيب، الذي أنا راض عنه تماما"، يستخدم ليدعم البنوة الربانية، فيجب أن لا يكون هناك نص آخر يناقض هذه المقولة، أو يعطي بنوة ربانية مماثلة لشخص آخر أو أشخاص آخرين سواء في العهد القديم أو في العهد الجديد. ولكن هناك العديد من الأماكن في العهدين القديم والجديد التي يذكر فيها شخص آخر غير عيسى (عليه السلام) على أنه يتمتع بالبنوة الربانية. انظر النصوص التالية:
سفر الخروج 4:22:
"إسرائيل هو ابني، وهو حتى ابني البكر."
IIصاموئيل 7:14 / I Chronicles 22:10:
"… وسوف يكون هو ابني (سليمان) ."
ارميا 31:9:
"…وإبراهيم هو ابني البكر،"
وكذلك مزمور 2:7.
أود أن أشارككم هنا تناقضا واضحا بين يوحنّا 3:16 ، ولوقا28-10:25 ، ومتّى 17-19:16 . يقول يوحنّا 3:16:
"فلقد أحب الرب العالم لدرجة أنه وهب ابنه المولود الوحيد، بحيث أن كل من آمن به لن يفنى، و لكن ستكون له الحياة الأبدية".
و الآن لنقرأ لوقا 28-10:25:
"و انظر، وقف محام معين و أغراه قائلا: أيها المعلّم، ماذا عليّ أن أفعل لأرث الحياة الأبدية؟ فقال له:"ما هو مكتوب في القانون؟ كيف تقرأ أنت؟"و أجابه قائلا:"ستحب الإله ربك بكل قلبك، و بكل روحك، و بكل قوّتك، و بكل عقلك، و جارك كما تحب نفسك". فقال له:"لقد أجبت الصواب، افعل ذلك و سوف تعيش"."
جميع هذه النصوص تخبرنا أن ميراث الحياة الأبدية هو لأي شخص لا يعبد ولا يؤمن بأي رب سوى الرب الحقيقي الأوحد. لوقا 28-10:25 يتفق مع متّى 17-19:17 الذي يقول: