فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"وانظروا إلى شخص جاء وقال له (لعيسى) ، أيها المعلم الصالح، ماذا عليّ أن أفعل من أشياء صالحة حتى أنال الحياة الأبدية؟وهكذا قال له، لماذا تدعوني بالصالح؟ -ليس هناك أحد صالح إلا واحد، وذلك هو الرب. ولكن إذا أردت أن تدخل الحياة الأبدية، فحافظ على الوصايا."
ليس هناك وصية تقول بعبادة عيسى (عليه السلام) ، ولكن هناك واحدة تقول بعبادة الرب وحده.
يذكر لوقا 4:41 أن عيسى (عليه السلام) رفض أن يدعى بابن الرب من قبل الجن. هل تعتقد أن عيسى (عليه السلام) كان ليوبخ الجن أو أي أحد آخر لقولهم الحقيقة؟ لا بالتأكيدّ! لقد وبخ عيسى (عليه السلام) الجن لأنهم كانوا يقولون زيفا بتسميتهم له بابن الرب. وفوق هذا، لو كان عيسى (عليه السلام) هو المسيح، وكان الجن يعرفون هذا، فإن إسكاته لهم ومنعهم من قول الحقيقة كان ليناقض لرسالته.
يقول عيسى (عليه السلام) لحوارييه (لوقا 21 &9:20) :
"ولكن من تعتقدونني أكون ؟"أجاب بطرس قائلا"،"مسيح الرب"فهاجمهم عيسى مباشرة وأمرهم أن لا يقولوا ذلك لأي شخص."
بالإضافة إلى ذلك، فإن نصوصا مثل يوحنا 7:40، و 6:14، و 3:2، ومتّى 21:11، ولوقا 7:16 و 24:19 تؤكد أن عيسى قبل لقب المعلم والنبي ودعا نفسه ابن الإنسان في متّى 8:20، و 12:40، و 12&17:9، و 26:24؛ ولوقا 9:26، و 22:48، و 22:69، و 24:7. لكن النص الفاصل الذي يقول صراحة أن عيسى (عليه السلام) هو ابن (خادم) الإنسان موجود في مرقس 14:62، حيث يذكر عيسى (عليه السلام) مكانه يوم القيامة. يقول عيسى (عليه السلام) تحديدا أننا سنرى ابن الإنسان، وليس ابن الرب، يجلس على يمين القوة، وآتيا في غيوم السماء.
إن فعل الإنجاب فعل فيزيائي، وهذا فعل يتناقض وطبيعة الرب. يقول القرآن الكريم في 19:35:
"ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (35) " (مريم)