فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 45

وبالإضافة إلى هذا، فإن ما جاء في سفر يوحنا 14:26 يناقض تنبؤات صريحة أخرى لعيسى (عليه السلام) في موضوع المخلص (المعزي) . لاحظ أنه ليس هناك نصوصا"أخرى في الكتاب المقدس، باستثناء يوحنا 14:26، يذكر فيها أن عيسى (عليه السلام) سمى الروح القدس/الطيف المقدس"هو". ففي جميع نصوص الكتاب المقدس الأخرى يدعى الروح القدس/الطيف المقدس باسمه. إذا قرأنا ما جاء في يوحنا 14:26 بعناية، نستطيع أن نرى أنه بإدخال الكلمات"الذي هو الطيف المقدس،"فإن الكاتب يقود القارئ إلى خاتمة. ونفس الشيء يحدث في يوحنا 14:22 بإدخال التعليق"ليس اسقريوط.""

"قال له يهوذا، وليس اسقريوط،"أيها الرب، إذا"سوف …العالم."

ولتأييد مقولة أن كلمة"مخلص (معزي) "لا تشير إلى الطيف المقدس أكثر، هل كنت تعلم أن كلمة"مخلص (معزي) " [COMFORTER] هي الترجمة الإنجليزية للكلمة اليونانية"PERICLYTOS"والتي هي تقريبا الترجمة الحرفية للكلمة الآرامية أو العبرية"موحمانا"والتي استخدمها عيسى (عليه السلام) نفسه، والتي ترتبط باسم"محمد"باللغة العربية، على أنه اسم آخر نبي سيأتي قبل قدوم عيسى (عليه السلام) للمرة الثانية؟ وكذلك في العهد الجديد -النسخة اليونانية-، أطلقت كلمة"روح"على شخص ملهم،"مالك تخاطب روحاني"أو وحي. وقد أطلق على الشخص الذي يغمره وحي إلهي أيضا" كلمة"روح"."

من النصوص الأخرى التي تذكر المخلص (المعزي) ما ورد في سفر يوحنا 15:26:"ولكن عندما يأتي المخلص ( المعزي ) ، الذي سأرسله إليكم من عند الأب، روح الحقيقة، التي تنبثق من الأب، سوف تشهد بي."

والآن لنقرأ ما جاء في سفر يوحنا 14-16:12، والذي يشكل أكثر الصور تكاملا عن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت