فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 45

"لا يزال لدي بعض الأشياء لأقولها لكم، ولكنكم لا تستطيعون أن تتحملوها الآن. وعلى أية حال، عندما يأتي هو، روح الحقيقة (المخلص/المعزي) ، هو سيهديكم إلى الحقيقة؛ فهو سوف لن يتكلم بسلطته هو، ولكنه سيقول كل ما يسمع؛ وسوف يخبركم عن أشياء ستحدث. هو سيمجدني لأنه سيأخذ مما هو لي ويعلنه لكم."

تنطبق ميزات المخلص (المعزي) هذه على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) فقط، كما تظهر الملاحظات التالية:

1.يذكر القرآن الكريم اسم عيسى (عليه السلام) أكثر من اسم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بعشرين مرة. لقد دعا اليهود عيسى ( عليه السلام ) بالدجال واتهموا أمه بالفسق والفجور. وحاولوا حتى أن يصلبوه. لكن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) اعتبر عيسى (عليه السلام) نبيا عظيما، ودعاه القرآن الكريم ب"كلمة الله". وينسب القرآن الكريم لعيسى (عليه السلام) معجزة ليست مذكورة في الإنجيل. وقد حدثت المعجزة عندما تكلم عيسى (عليه السلام) وهو في المهد. وعلى أية حال، إذا شاهدت قصة"عيسى من الناصرة"التي يتم عرضها في عطلتي الميلاد والفصح، ستسمع هذه المعجزة مذكورة في القصة. من أين جاءوا بهذه المعجزة؟ هذه المعجزة مذكورة في القرآن فقط عندما تم التشكيك بطهارة مريم:

"فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا (29) قال إني عبد الله ءاتاني الكتاب وجعلني نبيا (30) وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا (31) وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا (32) والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيّا (33) " (مريم)

أيضا"، يعتبر الإسلام مريم أم عيسى (عليهما السلام) أطهر النساء وأفضلهن في الجنة. وهكذا مجد محمد (صلى الله عليه وسلم) عيسى (عليه السلام) . وبالإضافة إلى ذلك، هناك سورة في القرآن الكريم باسم (سورة مريم) ، واسمها مذكور في القرآن أكثر من ذكره في الإنجيل بأربعة عشر مرة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت