فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 649

""""""صفحة رقم 138""""""

أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي قال: أخبرنا أبو محمد عبيد الله بن محمد الجرادي قال: أنشدنا أبو العباس أحمد بن سهل لبعض المحدثين: يا ذا الذي في الحبّ يَلحى أما . . . واللهِ لَوْ حُمّلْتَ مني كمَا ، حُمّلتُ من حُبٍّ بديعٍ لمَا . . . لُمتَ على الحبِّ فدَعني وما ، ألقى فإني لَستُ أدري بِمَا . . . قُتِلتُ ، إلاّ أنّني بَينَمَا ، أنا بِبَابِ الدارِ في بعضِ ما . . . أطْلُبُ من دارِهم إذ رَمَى ، ظَبيٌ فؤادي بِسِهام ، فَمَا . . . أخطأ سَهْمَاهُ وَلكِنّمَا ، سَهْمَاهُ عَينَاهُ التي كُلّمَا . . . أرادَ قَتلي بهما سَلّمَا . مات على قبر حبيبته أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طاهر الدقاق بقراءتي عليه قال: أخبرنا الأمير أبو الحسن أحمد بن محمد بن المكتفي بالله قال: حدثنا ابن دريد قال: أخبرني الرياشي عن الأصمعي عن جبر بن حبيب قال: أقبلت من مكة أريد اليمامة فنزلت بحي من عامر ، فأكرموا مثواي ، فإذا فتىً حسن الهيئة قد جاءني ، فسلم علي ، فقال: أين يريد الراكب ؟ قلت: اليمامة . قال: ومن أين أقبلت ؟ قلت: من مكة . فجلس إلي ، فحادثني أحسن الحديث ثم قال لي: أتأذن في صحبتك إلى اليمامة ؟ قلت: أحب خير مصحوب ، فقام ، فما لبث أن جاء بناقة كأنها قلعة بيضاء ، وعليها أداة حسنةٌ ، فأناخها قريبًا من مبيتي ، وتوسد ذراعها ، فلما هممت بالرحيل أيقظته فكأنه لم يكن نائمًا ، فقام فأصلح رحله فركب وركبت ، فقصر علي يومي بصحبته ، وسهلت علي وعوث سفري ، فلما رأينا بياض قصور اليمامة تمثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت