فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 649

""""""صفحة رقم 140""""""

وجدت في مجموع سماه جامعه زهر الربيع قال: أنشدت عبد الله بن المعتز: مَساكينُ أهلُ العِشقِ ، حتى قبورُهم . . . عَلَيها تُرَابُ الذلّ بينَ المَقابِرِ . فقال لي: لعن الله صاحب هذا الشعر ، لا والله ما اذل الله تراب قبر عاشقٍ قط ، بل أجله وشرفه ونضره وحسنه . قال ابن المعتز: ولي في هذا المعنى أملح من قول هذا لبارد ، وأنشدني لنفسه: مرَرْتُ بِقَبرٍ مُشرِقٍ وَسْطَ رَوْضَةٍ . . . عَلَيه من الأنوارِ مثلُ الشَّقائِقِ . فَقُلتُ: لمَنْ هذا ؟ فقال ليَ الثَّرَى: . . . ترَحّمْ عَلَيْهِ إنّهُ قبرُ عَاشِقِ . ما ضرهم ولي وهي قطعة مفردةٌ: بَانَ الخَلِيطُ فَأدمُعي . . . وَجْدًا عَلَيهِم تستهِلُّ . وحدا بهم حادي الفرَا . . . قِ عَنِ المَنَازِلِ فاستَقَلّوا . قُلْ للّذينَ تَرَحّلُوا . . . عن ناظِري والقلبَ حَلّوا ، ودَمي بلا جُرْمٍ أتي . . . تُ غداة بينهم استحلُّوا ، ما ضرّهُم لوْ أنهَلوا . . . من ماءِ وَصْلِهِمِ وَعَلّوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت