فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 649

""""""صفحة رقم 147""""""

بسم الله الرحمن الرحيم رب أعن

باب من حمله هواه على قتل من يهواه

أخبرنا أبو طاهر أحمد بن علي بن محمد السواق قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن فارس قال: حدثنا أبو الحسين بن بيان الزبيبي قال: حدثنا محمد بن خلف قال: أخبرني أحمد بن زهير قال: حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا ابن إدريس عن الأعمش قال: كان في بني إسرائيل رجل لص يقال له برزين المناقيب ، فتاب وكان يحدث الناس عما مان فيه ، فقال: أعجبني امرأة في ناحية من نواحي الكوفة ، فأخذت سيفي وخرجت في السحر ، فلقيت بعير سقاء ، فضربت عنقه ، ث توجهت نحوها فتسورت عليها ، فعالجتها ، فلم أقدر عليها ، وامتنعت أن تدخل معي في الحرام ، فجمعت يدي في السيف ثم ضربت به وسط رأسها ثم انصرفت ، فقلت: لأنظرن إلى أثر سيفي . فعدت لإلى موضع البعير فإذا البعير ورأسه ناحيةً ، ثم أتيتها بعد لأعلم الخبر ، فغذا هي وسط النساء تحدث وتقول: والله لضرب رأسي ، فما أخطأ منه شعرة .

بابُ خَلَوات العشّاق

أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ بن محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن خلف قال: حدثني أبو العباس أحمد بن يحيى قال: حدثنا الزبير بن بكّار قال: حدثني عمّي مصعبُ بن عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله قال: خرج أبودهبل والمرأة الشامية أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن خلف قال: حدثني أبو العابس أحمد بن يحيى قال: حدثنا الزبير بن أبي بكر قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبد الله قال: خرج أبو دهبل الجمحي يريد الغزو وكان رجلًا جميلًا صالحًا ، فلما كان يجيرون جاءته امراة فأعطته كتابًا ، فقالت له: اقرأ هذا فقرأه لها ، ثم ذهبت ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت