فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 649

""""""صفحة رقم 149""""""

وفي هذه القصيدة يقول أبو دهبل: ثمّ فارَقتُها على خيرِ ما كا . . . نَ قرينٌ مقارنًا لقَرينِ . وبكَتْ خشيةَ التفرّق والبَيْ . . . نِ بكاءَ الحزينِ نحوَ الحزينِ . فاسألي عَنْ تَذَكّرِي واكتِئابي . . . جُلَّ أهلي إذا همُ عذلوني . وقد روي هذا الشعر لعبد الرحمن بن حسان ، وليس بصحيحٍ . قال: فلما جاء الأجل أراد الخروج إليها ففاجأه موتها ، فأقام .

بابٌ ثان مفرد في خَلَوات العشّاق

أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال بمصر قال: أخبرنا أبو صالح محمد بن أبي عدي السمرقندي قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن القاسم بن اليسع قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمرو الدينوري قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن عبد الله الصوفي وغلامه أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال بمصر قال: أخبرنا أبو صالح محمد بن عدي السمرقندي قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن القاسم بن أليسع قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمرو الدينوري قال: حدثنا أبو محمد جعفر بن عبد الله الصوفي الخياط قال: قال أبو حمزة الصوفي: رأيت مع أحمد بن علي الصوفي ببيت المقدس غلامًا جميلًا ، فقلتك مذ كم صحبك هذا الغلام ؟ فقال: منذ سنين ، فقلت: لو صرتما إلى بعض المنازل فكنتما فيه بحيث لا يراكما الناس كان أجمل بكما من الجلوس في المساجد والحديث فيها . فقال: أخاف احتيال الشيطان علي فيه في وقت خلوتي به ، وإني لأكره أن يراني الله معه على معصية فيفرق بيني وبينه يوم يظفر المحبون بأحبابهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت