فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 649

""""""صفحة رقم 151""""""

قال المعافى بن زكيرا ولنا أيضًا في كلمة: وسقاني بسُقمِ مُقلةِ ظبيٍ . . . قدّ قلبي منه بأحسنِ قدِّ . سُقمُها لي شفاءُ دائي ، إذا جا . . . دتْ وداءٌ إذا تصَدَّتْ لصَدّ . وأنا أستغفر الله تعالى من مساكنة ما يشغل عن عبادته ، ومما يضارع ما وصفنا في هذا الفضل من وجه قول ابن الرومي: عَيني لِعَينِك حينَ تُبصِرُ مَقتَلُ . . . لكِنّ عينَك سَهمُ حتَفٍ مُرْسَلُ . ومن العَجائِبِ أنّ مَعنىً واحدًا . . . هوَ منك سَهمٌ ، وهوَ مني مَقتَلُ . عناية الله بخائفيه أخبرنا أبو طاهر أحمد بن علي السواق قال: حدثنا محمد بن أحمد بن فارس قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم الزبيبي قال: حدثنا محمد بن خلف قال: أخبرني أحمد بن جرب قال: حدثني عبد الله بن محمد قال: حدثني أبو عبد الله البلخي: أن شابًا كان في بني إسرائيل لم ير شابٌ قط أحسن منه ، قال: وكان يبيع القفاف ، قال: فبينا هو ذات يومٍ يطوف بقفافه ، إذ خرجت امرأة من دار ملك من ملوك بني إسرائيل ، فلما راته رجعت مبادرة فقالت لابنة الملك: يا فلانة ، إني رايت شابًا بالباب يبيع القفاف لم أر شابًا قط أحسن منه . قالت: أدخليه فخرجت إليه ، فقالت: يا فتى ادخل نشتر منك فدخل ، فأغلقت الباب دونه ثم قالت: ادخل ، فدخل فأغلقت بابًا آخر دونه . ثم استقبلته بنت الملك كاشفةً عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت