فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 649

""""""صفحة رقم 156""""""

ثم قمن فقلن بصوتٍ واحد: كنّا من المَساعِده ، . . . نحيا بنفسٍ واحده . فمات نِصْفُ نفسي . . . حينَ ثَوَى في الرَّمسِ . فَما بَقائي بعدَه . . . وشَطرُ نفسي عندَه . فَهَلْ سَمِعتُم قَبلي . . . في مَنْ مَضى بِمِثلي . عاشَ بِنِصْفِ روحِ . . . في بَدَنٍ صَحِيحِ . ثم تنحين وقلن لبعض الخدم: كم عندك منهن ؟ قال: أربعة . قلن: ائت بهن ، فلم ألبث إلا قليلًا حتى طلع بقفصٍ فيه أربعة غربان مكتفة ، فوضع القفص بين أيديهن ، فدعون بعيدان ، فأخذت كل واحدة منهن عودًا فغنت: لَعَمري لقد صاحَ الغُرَابُ بِبَنيهِم ، . . . فأوجَعَ قلبي بالحديثِ الذي يُبدي . فقلتُ له: أفصحتَ لا طِرْتَ بعدها ، . . . بِريشٍ ، فهل للقَلبِ ويحَكَ من رَدّ . ثم أخذن واحدًا من الغربان فنتفن ريشه حتى تركنه كأن لم يكن عليه ريش قط ، ثم ضربنه بقضبان معهن لا أدري ما هي حتى قتلنهن ثم غنت الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت