فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 649

""""""صفحة رقم 165""""""

ثم قال لها: أجيزي ، فقالت: حِينَ هَمّ القَمَرُ الزّاهِرُ عَنّا بالأفولِ . إنّما يفتضحُ العشّاقُ في يَوْمِ الرّحِيلَ . حنّ شوقًا وأنَّ ولي من نسيب قصيدة: وأخي لَوْعةٍ لَقِيتُ فَما زا . . . لَ بِماءِ الجُفونِ يُبكي الجَفنَا . يَشتَكي وجدَهُ إليّ وأشكُو . . . ما يقاسي قَلبي المشوقُ المعنّى . ثُمّ لمّا كفّت دموعُ مآقي . . . هِ ومني ، وَحَنّ شَوْقًا وَأنّا: قد أفَاقَ العُشّاقُ من سكرَةِ البَيْ . . . نِ جَميعًا ، فما لنَا ما أفَقنَا ؟ قُلتُ: جارَ الهوَى عَلَينَا ، فلوْ كنّ . . . ا غَداةَ الفِرَاقِ مُتنَا استرَحنَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت