فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 649

""""""صفحة رقم 51""""""

فلم تزل على ذلك حتى ماتت كمدًا ، وكان الفتى يذكرها بعد موتها ثم يبكي عليها ، فيقال له: مم بكاؤك ، وأنت قد أيستها ؟ فيقول: إني ذقت طعمها مني في أول أمرها وجعلت قطعها ذخيرةً لي عند الله ، عز وجل ، وإني لأستحيي من الله ، عز وجل ، ؟ أن أسترد ذخيرةً ذخرتها عنده . قال لنا الشيخ أبو القاسم الأزجي ، رحمه الله: ووجدت في نسخة زيادةً مسموعة عن الزينبي شيخنا ، رحمه الله ، قال: ثم إن الجارية لم تلبث أن بليت ببلية في جسمها ، فكان الطبيب يقطع من لحمها أرطالًا لأنه قد عرف حديثها مع الفتى ، فكان إذا أراد أن يقطع لحمها يحدثها بحديث الفتى فما كانت تجد لقطع لحمها ألمًا ولا كانت تتأوه ، فإذا سكت عن ذكره تأوهت . قال: فلم تزل كذلك حتى ماتت كمدًا . خارب بيته أخبرني القاضي أبو القاسم التنوخي إجازة وحدثني أحمد بن ثابت الحافظ عنه قال: أنشدني أبو عبد الله بن الحجاج لنفسه: يا سيّدي عبدُك لِمْ تقتلُه ؟ . . . رَأيتَ من يفعلُ ما تفعلُه ؟ نزلتَ في قلبي ، فيا سيّدي . . . لِمْ تًخٍربُ البيتَ الذي تنزِلُه ؟ آه من البين أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الأردستاني بمكة في المسجد الحرام سنة ست وأربعين وأربعمائة على باب الندوة بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت