فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 649

""""""صفحة رقم 53""""""

ألا ليتَ شِعري عن غزالٍ تركتُه ، . . . إذا ما أتاهُ مصرعي كيفَ يَصْنَعُ ؟ . فَلَوْ أنّني كنتُ المُؤخَّرَ بَعدَهُ ، . . . لَما بَرِحَتْ نفسي عَلَيه تَطَلّعُ . وإنه مكث يومًا وليلةً ثم مات من جراحه ، فلما وصل خبره إلى زوجته بكته سنةً ، ثم اعتقل لسانها فامتنعت من الكلام ، وكثر خطابها ، فقال عمومتها وولاة أمرها: نزوجها لعل لسانها ينطلق ، ويذهب حزنها ، فإنما هي من النساء ، فزوجوها بعض أبناء الملوك فساق إليها ألف بعيرٍ ، فلما كان في الليلة التي أهديت إليه فيها قامت على باب القبة ثم قالت: يقولُ رِجالٌ: زَوِّجوهَا لَعَلّهَا . . . تَقَرُّ ، وترْضى بعدَهُ بخَلِيلٍ . فأخفَيتُ في النّفسِ التي ليسَ بعدَها . . . رَجاءٌ لهم ، والصّدقُ أفضَلُ قِيلِ . وَحَدّثَني أصْحابُهُ أنّ مالِكًا . . . أقامَ ، ونادَى صَحَبَهُ بِرَحيلِ . وَحَدّثَني أصْحابُهُ أنّ مالِكًا . . . ضَرُوبٌ بِنَصْلِ السيفِ غيرُ نكولِ . وَحَدّثَني أصْحابُهُ أنّ مالِكًا . . . خَفِيفٌ على الأحْداثِ غيرُ ثَقيلِ . وَحَدّثَني أصْحابُهُ أنّ مالِكًا . . . صرومٌ كماضي الشّفرَتينِ صَقيلِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت