فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 649

""""""صفحة رقم 54""""""

وأخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه قال: حدثنا محمد بن خلف قال: أخبرنا أبو بكر العامري قال: حدثني عمرو بن محمد العبقري قال: أخبرني شيخ أثق به ، وذكر الحديث ، وزاد فيه: فلما فرغت من الشعر شهقت شهقةً فماتت . جميل والبنات العذريات أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن خلف . قال: أخبرني أبو بكر قال: أخبرنا المدايني قال: قال هشام بن محمد سمعت رجلًا من بني عذرة يحدث قال: لما علق جميل بثينة وجعل ينسب بها استعدى عليه أهلها ربعي بن دجاجة ، وهو يومئذ أمير تيماء ، قال: فخرج جميل هاربًا حتى انتهى إلى رجل من عذرة ، بأقصى بلادهم ، وكان سيدًا ، فاستجار به ، وكان للرجل سبع بنات ، فلما رأى جميلًا رغب فيه ، وأراد أن يزوجه ليسلو عن بثينة ، فقال لبناته: البسن أحسن ثيابكن وتحلين بأحسن حليكن ، وتعرضن له ، فلعل عينه أن تقع على إحداكن فأزوجه . قال: وكان جميل: إذا أراد الحاجة ، أبعد في المذهب ، فإذا أقبل رفعن جانب الخباء ، فإذا رآهن صرف وجهه ، قال: ففعلن ذلك مرارًا ، فعرف جميل م أراد به الشيخ ، فأنشأ يقول: حلفتُ لكيما تعلمينيَ صادِقًا ، . . . ولَلصِّدق خيرٌ في الأمورِ وَأنجحُ . لَتَكليمُ يوْمٍ واحدٍ من بُثَينَة . . . وَرُؤيتُها عندي ألَذّ وأملَحُ . من الدهرِ لوْ أخلو بكنّ ، وإنّما . . . أُعالجُ قلبًا طامحًا حيثُ يطمحُ . فقال الشيخ: أرخين عليكن الخباء ، فوالله لا يفلح هذا أبدًا . حبذا ذاك الظلوم أنبأنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي قال: أخبرنا الشريف أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون قال: قُرأ على أبي بكر بن الأنباري ، وأنا أسمع ، للمؤمل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت