فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 62""""""
الصبيان ، فيقولون له: مت عشقًا ، مت عشقًا فكان يقول: أَأُفشي إلَيكم بعضَ ما قد يَهيجُني . . . أم الصبرُ أوْلى بالفتى عند ما يَلقَى . أَأُوعَدُ وعدًا ما لَه ، الدهرَ ، آخِرٌ . . . وَأُومَرُ بالتّقوَى ، ومَن ليَ بالتّقوَى . سلامٌ على مَن لا أُسَمّيهِ باسمِه . . . وَلوْ صرْتُ مثلَ الطيرِ في قفصٍ يُلقى . ألا أيّها الصّبيَانُ لو ذُقتمُ الهوَى . . . لأيْقَنتُمُ أنّي مُحَدّثُكم حَقًّا . أحِبّكم مِن حُبّها ، وأراكُمُ . . . تقولون لي: مُتْ يا شجاعُ بها عِشقا . فلَم تُنصِفوني ، لا ، ولا هيَ أنصَفَتْ . . . فرِفقًا رُوَيدًا ، وَيحَكم بالفتى رِفْقًَا . فلما صح ذلك عند أهله وعلموا أنه عاشق جعلوا يسألونه عن أمره ، فكان لا يجيبهم ، وكتمت العجوز قصته ، فأخذوه فحبسوه في بيت فلم يزل فيه حتى مات ، رحمه الله . جفني كأس ودمعي الراح ولي من أبيات من أثناء القصيدة: صرَعتَنا ألحاظُ غزْلانِ يَبري . . . نَ كأنّ اللِّحاظَ منها رِماحُ . من ظِباءٍ في كلّ جارِحَةٍ من . . . ا لألحاظهن يُلقى جِرَاحُ .