فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 64""""""
ولي ابتداء قصيدة كتبت بها من دمشق إلى الشيخ الفقير أبي الحسن مروان بن عثمان النحوي الإسكندراني ، وهو بصور: وحقِّ مصارعِ أهْلِ الهوَى . . . لروعةِ صوتِ غُرَابِ النوَى . وَشكوَى المُحبِّينَ يوْم الفِرَا . . . قِ ما في قلوبِهِم من جوَى . وَقد لفّ أعناقَهُم مَوْقفٌ . . . وَقد رَفَعَ البَينُ فيهم لِوَا . عَشِيّةَ أجْرُوا عيونَ العُيو . . . نِ بينَ العَقيقِ وبينَ اللِّوَى . دُموعًا كَثُرْنَ فلَوْ أنّهُ . . . أتاهُنّ وَفدُ منى لارْتَوَى . لقد أتمَنّى زَمانًا يُضَمّ . . . بكَ الشملُ وَهوَ لقلبي هوَى . مجنون المربد أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن إجازة قال: أخبرنا أبو عمر بن حيويه قال: حدثنا أبو بكر خلف قال: حدثني محمد بن الفضل قال: حدثني بعض أهل الأدب عن محمد بن أبي نصر الأزدي قال: رأيت بالبصرة مجنونًا قاعدًا على ظهر الطريق بالمربد ، فكلما مر به ركب قال: