فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 65""""""
ألا أيّها الرّكبُ اليَمانون عَرّجوا . . . علينا ، فقَد أمسى هَوَانا يَمانِيا . نُسائِلكُم: هل سالَ نَعمانُ بعدَنا . . . فَحَبَّ إلَينَا بطنُ نَعمانَ وَادِيا . قال: فسألت عنه فقيل: هذا رجل من أهل البصرة ، كانت له ابنة عم ، وكان يحبها فتزوجها رجل من أهل الطائف فنقلها ، فتوله عليها . إبراهيم بن المهدي والشعر كتب إلي أبو غالب بن بشران من واسط قال: أخبرنا ابن دينار قال: أخبرنا أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثني الحسين بن إسحاق قال: حدثني خالد قال: لما بويع لإبراهيم بن المهدي بالخلافة طلبني ، وقد كان يعرفني وقد كنت متصلًا ببعض أسبابه ، فأدخلت إليه فقال: أنشدني يا خالد شيئًا من شعرك فقلت: يا أمير المؤمنين ليس من الشعر الذي قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إن من الشعر لحكمًا ، وإنما أمزح وأهزل . قال: لا تقل هذا هات أنشدني ، فأنشدته: عِش فَحُبِّيك سريعًا قاتلي . . . والضّنى إن لم تصِلني واصِلي . ظَفِرَ الشَّوْقُ بِقَلبٍ دَنِفٍ . . . فيكَ والسُّقمُ بجسمٍ ناحِلِ . فهُما بينَ اكتِئاب وَضَنىً . . . ترَكاني كالقضِيبِ الذّابِلِ .