فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 87""""""
أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل بن بشران في كتابه إلينا من واسط العراق قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم بن دينار قال: أخبرنا أبوالفرج الأصبهاني قال: أخبرنا الحسين بن أحمد عن حماد عن أبيه عن المدائني عن جويرية بن أسماء عن عمه قال: حججت فإني لفي رفقة مع قوم إذ نزلت منزلًا ومعنا امرأة ، فنامت ، وانتهت ، وحية منطوية عليها قد جمعت رأسها وذنبها بين ثدييها ، فهالنا ذلك وارتحلنا ، فلم تزل منطوية عليها لا تضرها ، حتى دخلنا أنصاب الحرم فانسابت ، فدخلنا مكة فقضينا نسكنا . فرآها الغريض فقال: أي شقية ما فعلت حيتك ؟ قالت: في النار فقال: ستعلمين من في النار ؛ ولم أفهم ما أراد فظننت أنه مازحها ، واشتقت إلى غنائه ، ولم يكن بيني وبينه ما يوجب ذلك عليه ، فأتيت بعض أهله ، فسألته ذلك فقال: نعم ، فوجه إليه أن اخرج بنا إلى موضع كذا وكذا ، ثم قال لي: اركب بنا ، فركبنا حتى سرنا قدر ميل ، فإذا الغريض هناك ، فنزلنا ، فإذا طعام معد ، وموضع حسن ، فأكلنا وشربنا ، ثم قال: يا أبا يزيد هات بعض طرائفك فاندفع يغني ، ويوقع بقضيب: مرضت فلم تحفل علي جنوب ، . . . وأدنفت ، والممشى إلي قريب فلا يبعد الله الشباب وقولنا . . . إذا ما صبونا صبوة سنتوب