فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 96""""""
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصوري الحافظ ، رحمه الله ، سنة أربع وأربعمائة بقراءتي عليه ، قلت له: قرأت على أبي علي الحسن بن حفص بن الحسن البهراني ببيت المقدس قلت: أخبركم أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي قال: حدثنا عبد الله بن موسى قال: سمعت الحسن الصوفي الأذربيجاني يقول: حضرنا ببغداد في جماعة من الفقراء مجلس سماع ، فتواجد بعض المشايخ ، قال: فقمنا إليه وقلنا ، كيف تجدك ، أيدك الله ؟ فقال: لم يَبقَ إلاّ نَفَسٌ خافِتُ ، . . . ومُقلَةٌ إنسانُها باهِتُ . ذابَ فما في الجسمِ من مفصِلٍ ، . . . إلاّ وَفيهِ سَقَمٌ ثابِتُ . عَدُوّهُ يَبكي لَهُ رَحْمَةً ، وحسبُكم ، من راحمٍ ، شامتُ . فَعيُنُه تَبكي ، وأحْشاؤه . . . تضْحَكُ ، إلاّ أنّه ساكتُ . ثغر يقرع ثغرًا أخبرني أبو عبد الله الصوري قال: قرأت على أبي القاسم علي بن عمر بن جعفر الشيخ الصالح ، رحمه الله ، بالرملة قلت له: أنشدكم أبو القاسم علي بن محمد بن زكيرا بن يحيى الفقيه لبعضهم: إذا نحنُ خِفنَا الكاشِحينَ ، فلمْ نُطِقْ . . . كلامًا ، تَكَلّمنا بأعيُنِنا شَزْرَا . نَصُدّ ، إذا ما كاشِحٌ مالَ طرْفَهُ . . . إلَينا ، ونُبدي ظاهِرًا بينَنَا هَجْرَا . فإنْ غَفَلوا عنّا رَأيْتَ خُدُودَنَا . . . تَصافَحُ ، أوْ ثَغرًا قَرَعنَا بهِ ثَغْرَا . ولَوْ قَذَفَتْ أجسادُنَا ما تَضَمّنَتْ . . . من الضّرِّ والبَلوَى إذًا قذفتْ جَمرَا .