وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا"ويقال له"قل جاء الحق وزهق الباطل وما يبدئ الباطل وما يعيد"وعداء الله لا يريدون هذا ابدا ونفس الامر يحدث اليوم فهاهي امريكا راس الكفر والالحاد بصدد مشروع يبذلون فيه اموالا ضخمة جدا جدا لاعطائها لمن ينزل من الجبال الابية في باكستان وافغانستان ."
وقد حشدت حشودها وجهزت جيوشها لضرب العراق وافغانستان وغيرهما .وهاهي دعاوى العفو- زعموا- تطلق لمساومة المجاهدين كما حدث في الجزائر فيما يعرف بالمصالحة الوثنية وقبله الوئام المدني وكل هذا في محاولة منهم لضرب الجهاد المبارك الحق الذي زلزل اركانهم وخلخل اوصالهم وهو في طريقه لتقويض سلطانهم واقامة صرح دولة الخلافة الاسلامية على منهاج النبوة باذن الله تعالى وخطة العفو اللعينة هذه تنتهجها دولة التوحيد الامريكي المسماة بالسعودية وكل ذلك كما اسلفت في محاولة منهم لتكميم هذه الدعوة المباركة وارضاء للاسياد من اخوان القردة والخنازير واخوانهم عباد الصليب ومن امثلة ذلك ايضا اجتماع كفار قريش في دار الندوة لبحث قضية التخلص من النبي صلى الله عليه وسلم ودارت اراؤهم بين ان ياسروا النبي عليه الصلاة والسلام وهذا راي ضعفوه وبين ان ينفوه من الارض وهذا ايضا ضعفوه وبين ان يقتلوه بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم وهذا ما اجمعوا عليه كما يجتمع اليوم الطواغيت تماما في مؤتمراتهم الساقطة في مجلس الخوف الدولي ومتمرات الامم الملحدة ومؤتمرات خوار الاديان وما يعرف بمؤتمرات محاربة الارهاب ومن الادلة الجلية الواضحة على ان الارهاب المقصود هو الاسلام وفقط. هو ان في المكسيك والشيلي وايطاليا وغيرهما من البلدان الكافرة يوجد ما يعرف بحركات التمرد فلماذا لا يخصونها بالذكر في اجتماعاتهم الساقطة ولماذا لا يسمونها الإرهاب.
بل يتحدثون عن الاصولية الاسلامية هكذا يصرحون بملئ افواههم فضها الله وملاها عليهم نارا لانهم يعلمون انه حتى ان نجحت حركات التمرد الكافرة تلك فانها ستقيم نظاما كافرا ايضا بينما لما تنجح حركات الجهاد المبارك فانها ستقيم كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما لا يريدونه بحال وطبعا يجلس معهم في اجتماعاتهم من يتسمون باسماءنا ويدعون الاسلام والتوحيد وهو منهم براء ويكفي لكفرهم انهم جلسوا في مجالس الكفار وسمعوا ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها ويخطط لاطفاء نور الله تعالى وما هذا الا وجه واحد من اوجه تكفيرهم والا فان ادلة تكفيرهم كثيرة جدا فما تركوا ناقضا من نواقض الاسلام الا ولجوه بكل قوة مما لا يدع مجالا للشك او لتوسيع دائرة التأويل لهم بل كفرهم بواح وصراح وبراح لا يخفى الا على من اعمى الله بصيرته عن نور الوحي مثلهم .
ومن امثلة ذلك قولهم للنبي صلى الله عليه وسلم ان يعبد الهتهم عاما ويعبدون الهه عاما وهذا ايضا من المساومات التي يتخذها اعداء الله مطية وسبيلا الى ضرب التوحيد الخالص كي لا تقو له قائمة ابدا ابدا وهذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ونفس ما تعرض له المصطفى عليه الصلاة والسلام قد تعرض له الانبياء قبله كما تعرض له اتباع الانبياء من بعدهم جميعا وحتى في عهدهم فها هو عمار بن ياسر رضي الله عنه وارضاه يقتل ابواه امام عينيه ويعذب وينكل به تنكيلا ليقول كلمة الكفر فقط ويدعوه وهاهو ايضا عبد الله بن حذافة السمهي رضي الله عنه يعرض عليه ملك الروم اطلاق سراحه واكرامه ان هو تنصر فلما ابى عرض عليه نصف ملكه فابى ان يرجع عن دينه طرفة عين ولو اعطي له ملئ الارض ذهبا ثو يعرض عليه الملك كله فيابى وهاهو قبله بلال بن رباح رضي الله عنه وارضاه يعذب اشد العذاب ليرجع عن دينه قيد انملة وهاهو كعب بن مالك رضي الله عنه وارضاه تعرض عليه الدنيا وقد ضاقت عليه الارض بما رحبت واقبلت عليه الدنيا وهي راغمة مهرولة على ان يترك محمدا صلى الله عليه وسلم فقط فلم يفعل وهاهو في عصرنا الحاضر تعرض الدنيا والفيلات والاموال الضخمة على الشهيد باذن الله تعالى سيد قطب المنجنيق الذي قذف الكفر بمواقفه وكتاباته الرائعة وهاهو وهاهو والنماذج كثيرة جدا وكلها كانت مساومات