وها أنا ذا هنا أعتذر من الأخ محقق الكتاب الشيخ/محمد بن صالح المديفر جزاه الله خيرًا واستميحه عذرًا في إنزال هذه الأبواب من الكتاب في شبكة الانترنت .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .. والسلام عليكم 0
كتبه أخوكم/ أبو خالد آل حمدان
البريد الالكترونيaw500@gawab.com
جزيرة العرب_الرياض (رجب عام 1426هـ)
ترجمة مختصرة لمؤلف كتاب الناسخ والمنسوخ
نسبه وشهرته:
هو أبو عبيد القاسم بن سلام (بتشديد اللام) التركي الخراساني الهروي المولد والمنشأ ، الأزدي الأنصاري الخزاعي بالولاء ، الجمحي البغدادي اللغوي الشافعي القاضي .
مولده:
ولد أبو عبيد بهراة سنة أربع وخمسين ومائة ، وقيل سنة خمسين ومائة ، وقيل سبع وخمسين ومائة .
مكانته وثناء العلماء عليه:
قال إسحاق بن راهويه: الحق يحبه الله عز وجل أبو عبيد القاسم بن سلام أفقه مني وأعلم مني ، وقال: أبو عبيد أوسعنا علمًا وأكثرنا جمعًا ، إنا نحتاج إلى أبي عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا .
وقال الإمام أحمد: أبو عبيد القاسم بن سلام ممن يزداد كل يوم عندنا خيرًا .
وقال حمدان بن سهل: سألت يحيى بن معين عن الكتابة عن أبي عبيد والسماع منه فتبسم وقال: مثلي يسأل عن أبي عبيد ؟! أبو عبيد يسأل عن الناس ، لقد كنت عند الأصمعي يومًا إذ أقبل أبو عبيد فشق إليه بصره حتى اقترب منه فقال: أترون هذا المقبل ؟ قالوا: نعم . قال: لن تضيع الدنيا أو لن يضيع الناس ما حيي هذا .
وقال القاضي أحمد بن كامل: أبو عبيد فاضل في دينه وعلمه متفنن في أصناف علوم الإسلام من القرآن والفقه والعربية والأخبار ، حسن الرواية صحيح النقل لا أعلم أحداًَ من الناس طعن عليه في شيء من أمر دينه .
وقال الهلال بن العلاء الرقي: منَّ الله تعالى على هذه الأمة بأربعة في زمانهم: بالشافعي تفقه في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبالإمام أحمد ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس أو قال ابتدعوا ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر غريب الحديث ولولا ذلك لاقتحم الناس الخطأ .
وقال الحاكم: هو الإمام المقبول عند الكل .