فهرس الكتاب
أنه ينبغي على قاضي الحاجة أن يبتعد عن أعين الناس إما بدخوله الكنيف، وإما بالبعد. وفي الحديث عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ذهب المذهب أبعد ) ) [ رواه أبو داود (1) وهو حسن ] . وعن جابر - رضي الله عنه: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد ) ) [ رواه أبو داود (2) وهو صحيح ] .
2ـ مشروعية خدمة أهل العلم والفضل لعلمهم ودينهم .
3ـ مشروعية الاستعانة بالغير في الوضوء وأنه لا يكره .
(81) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( اتقوا اللاعنين الذي يتخلى في طريق الناس، أو في ظلهم ) ) [ رواه مسلم ] .
وزاد أبو داود عن معاذ: (( والموارد ) )ولفظه: (( اتقوا الملاعن الثلاثة، البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل ) ).
ولأحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما: (( أو نقع ماء ) )وفيهما ضعف .
وأخرج الطبراني النهي عن قضاء الحاجة تحت الأشجار المثمرة وضفة النهر الجاري من حديث ابن عمر بسند ضعيف .
درجة الحديث:
الحديث صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (112 ـ 113) وأصله في مسلم (1/156)
شرح الغريب:
1ـ اللاعنان: ما يجلب اللعنة .
2ـ يتخلى: يقضي حاجته .
3ـ ظلهم: الأماكن التي يجلس فيها الناس ويستظلونها .
ما يستفاد من الحديث:
1ـ تحريم قضاء الحاجة في طريق الناس، أو مكان اجتماعاتهم .
2ـ يلحق بها ما يشبهها من الحدائق والميادين العامة مما يرتاده الناس .
3ـ أن ذلك سبب للعن فاعله .
4ـ حث الشريعة على الأدب والنظافة .
5ـ تحريم إيذاء المسلمين .
(82) عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا تغوط الرجلان فليتوار كل واحد منهما عن صاحبه، ولا يتحدثان فإن الله يمقُت على ذلك ) )رواه أحمد وصححه ابن السكن وابن القطان وهو معلول .
درجة الحديث: