فهرس الكتاب
2ـ أن الله نصر نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالرعب، فيصاب عدوه بالخوف، وإن كان بينهما مسيرة شهر .
3ـ أن حلَّ الغنائم خاص بهذه الأمة .
4ـ أن الله شرَّف نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - فبعثه إلى الناس كافة .
5ـ اختصاص نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - بالشفاعة الكبرى يوم القيامة .
6ـ أن الأرض جُعلت لهذه الأمة مسجدًا، فيصلي المسلم في أي مكان تدركه فيه الصلاة .
7ـ أن الأصل في الأرض الطهارة، فلا ينجس منها شيء إلا بيقين .
8ـ أن الأرض كلها صالحة للطهارة، فيجوز التطهر بالرمل، والحجر، والصخر، والتراب، والجص .
9ـ عدم جواز تأخير صلاة النهار إلى الليل، وصلاة الليل إلى النهار، لإمكان الصلاة في أي مكان .
فائدة: عموم الأرض في هذا الحديث مخصوص بأحاديث أخرى، فقد نهى الشارع عن الصلاة في المقبرة والحمّام وفوق بيت الله، وفي معاطن الإبل .
(108) وعن عمار بن ياسر رضي الله عنهما قال: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة، فأجنبت، فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرَّغ الدابة، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك، فقال: (( إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا، ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة، ثم مسح الشمال على اليمين وظاهر كفيه ووجهه ) )متفق عليه، واللفظ لمسلم .
وفي رواية للبخاري: (( وضرب بكفيه الأرض، ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه ) ).
شرح الغريب:
1ـ تمرَّغت: تقلبت على الأرض، وذلك قياسًا منه للتيمم من الجنابة على الغسل منها .
2ـ الصعيد: وجه الأرض .
3ـ تقول بيديك: أي تفعل هكذا بيديك، والعرب يكنون بالقول عن الفعل .
ما يستفاد من الحديث:
1ـ أن التيمم أحد المطهرين، والمطهران: الماء والتراب .
2ـ بيان صفة التيمم، وهو أن يضرب بيديه ضربةً واحدة فيمسح بهما وجهه وظاهر كفيه .
3ـ جواز تخفيف الغبار العالق باليدين بالنفخ فيهما .
4ـ أن القياس مع الفارق فاسد .