فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 5

كتب أحد المتأثرين بثقافة الإنحلال الغربي الأوروبي عن نفسه أنه زار إحدى الجامعات الألمانية، ورأى هناك الأولاد والبنات مستلقين على الحشائش في فناء الجامعة. قال:"فقلت في نفسي: متى أرى ذلك المنظر في جامعة أسيوط؟ لكي تراه عيون أهل الصعيد وتتعود عليه!!! اهـ"

أهل الصعيد لماذا؟ لأنه لا يزال لديهم من أخلاق المسلمين وحيائهم.

واليوم ياعباد الله، في عصر التمدن والتقدم الحضاري المزعوم لدينا، أين الغيرة على محارم الله؟

وأين الغيرة على الأغراض ممانراه في المطارات والطائرات، والممرضات في المستشفى، وصور النساء الفاتنات على الشاشات وأغلفة الصحف والمجلات؟!

بل يتناقل الناس في مجالسهم أن رجالا يذهبون بنسائهم وهن متنقبات إلى مدرجات الملاعب والمسارح وميادين الفروسية ومعارض التسوق بلا حياء ولا خجل ولا خوف من الله أو من رقابة المجتمع الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر!!

هذا ماجاء به الأعلام بأفلامه الخبيثة على مجتمعنا، وهذا ما أعده ونسقه قوم لا خلاق لهم ولا دين، من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا فعلوا بمجتمعنا مالم يستطع العدو الصليبي أن يصل إليه إلا من ريقهم.

فاتقوا الله في محارم الله ..

واتقوا الله في الأعراض ..

وتناصحوا وتناصروا على حفظ القيم والشيم، وصيانة مكارم الأخلاق.

إن أملنا كبير في الأجيال المؤمنة أن تقاوم الإنحراف، وتزرع الفضيلة، وتكون قدوة حسنة وواقعا حيًا لما كان عليه سلف الأمة عليهم رحمة الله.

ورحم الله القائل: (إن الإسلام يهدف إلى إقامة مجتمع نظيف، لا تهاج منه الشهوات في كل لحظة ولا تستثار الغرائز في كل حين، والنظرة الخائنة والحركة المثيرة والزينة المتبرجة والجسم العاري، كلها لا تصنع شيئا إلا أنها تهيج ذلك السعار الحيواني المجنون .. ) اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت