فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 5

وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم / فقام رجل فقال: يارسول الله ، امرأتي خرجت حاجة ، واكتتبت في غزوة كذا وكذا ، قال: ارجع فحج مع امرأتك ) رواه البخاري .

تطهيرا لهذا المجتمع الفاضل ، فلا خلوة ولا ريبة ، حتى الجهاد يؤمر الرجل بتأجيله من أجل أن يحج مع امرأته .

ثالثا: أوصى بالحياء فقال: ( الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ) وقال ( الحياء كله خير ) وقال الله: ( فجاءت إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ماسقيت لنا )

رابعا: الأمر بغض البصر ، قال تعالى ( قل للؤمنين يغضوا ....)

خامسا: أمر المرأة بخفض الصوت وغضه حتى لا يفتن به ضعيف الإيمان ( ولا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض )

سادسا: حرص المجتمع على محاصرة أصحاب الشهوات ، ناشري الفساد في المجتمعات فقال تعالى: ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ...) الآية 59 / الأحزاب

سابعا: حفظ سمع الرجال والنساء من سماع الغناء

ثامنا: أقام الحدود وشرع التعزيرات لحفظ الاعراض وصيانة الانساب وجعل حفظ الاعراض مقصدا من مقاصد هذه الشريعة الغراء .

إن الغيرة خلق عربي أصيل ، ارتفع به الإسلام آفاقا عالية سامية ، وقممًا شامخة في ظل مجتمعات محافظة على كرامتها وشرفها وصيانة أعراضها .

ثم بدأت الأخلاق تتغير عند الكثيرين ، مع ضعف الوازع الديني وهجمة الغرب الشرسة ، حتى بدت المظاهر المنحرفة عجيبة في العلاقات الإجتماعية والأخلاقية .

ابتعد كثيرون عن الواقع النظيف وحتى غيرة أهل الجاهلية انحدرت وتلاشت في كثير من المجتمعات ، إذ أصبح الإختلاط شائعًا لا يُستغرب ولا يُستنكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت