70 ... السِّقايةَ ... إناء من ذهب أو من فضة للشرب ثم جُعل لكيل الطعام
70 ... أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ ... نادى مناد
70 ... أَيَّتُها العِيرُ ... أيتها القافلة
72 ... صُواعَ المَلِكِ ... صاع الملك و هو السقاية
72 ... زَعيمٌ ... كفيل
75 ... فَهُوَ جَزاؤُهُ ... يدفع السارق إلى المسروق منه فيكون رقيقًا
76 ... كَذلِكَ كِدْنا لِيوسُفَ ... دبرنا له الأمر لتحصيل ما يريد
76 ... دِينِ المَلِكِ ... شريعة الملك ( ضرب السارق و الغرامة)
77 ... سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ... فقد سرق يوسف صنمًا لأبي أمه حتى لا يعبده
77 ... فَأَسَرَّها يوسُفُ في نَفْسِهِ ... أسر في نفسه ( أنتم شرٌ مكانًا)
79 ... مَعاذَ اللهِ ... نعوذ بالله و نعتصم به
80 ... اْسْتَيْئَسوا مِنْهُ ... يئسوا من استجابة يوسف لطلبهم
80 ... خَلَصوا نَجِيًَّا ... إنفردوا عن الناس يكلم بعضهم بعضًا
80 ... ما فَرَّطْتُمْ ... قصَّرتم في حق يوسف
80 ... فَلَنْ أبْرَحَ الأرْضَ ... لن أغادر أرض مصر
80 ... حَتَّى يَأْذَنّ لي أبي ... حتى يأذن لي بالرجوع إليه راضيًا عني
80 ... أَوْ يَحْكُمَ اللهُ لي ... أن يمكنني من أخذ أخي
81 ... وَ ما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظينَ ... ما علمنا أن ابنك يسرق
82 ... وَ العِيْرَ ... و القافلة التي رافقناها
83 ... سَوَّلَتْ ... زينت و سهلت
مكية و آياتها (111) آية
رقم الآية ... الكلمة ... معناها
84 ... يا أَسَفى ... يا حزني الشديد
84 ... كَظيمٌ ... كئيب حزين
85 ... تَفْتَأُ ... لا تزال
85 ... تَكونَ حَرَضًا ... تصير مريضًا مشرفًا على الهلاك
86 ... بَثِّي ... همي و غمي
87 ... فَتَحَسَّسوا مِنْ يوسُفَ ... تعرفوا من خبر يوسف
87 ... وَ لا تَيْأَسوا مِنْ رَوْحِ اللهِ ... لا تقطعوا رجاءكم من رحمة الله
88 ... الضُّرُّ ... الهزال من شدة الجوع
88 ... مُزْجاةٍ ... رديئة
89 ... جاهِلونَ ... عاصون لله بفعلكم