27 ... في الحَياةِ الدُّنيا ... يثبت المؤمنين على الإيمان عند الفتن
27 ... وَ في الآخِرَةِ ... في القبر ( لأنه اول منازل الآخرة)
27 ... وَ يُضِلُّ اللهُ الظَّالِمينَ ... في الدنيا بإصرارهم على الشرك و في القبر لا يدري ما الإيمان
28 ... أَلَمْ تَرَ ... ألم تعلم أيها الرسول صلى الله عليه و سلم
28 ... بَدَّلوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْرًا ... جاءهم الإسلام فكفروا و أشركوا
28 ... دارَ البَوارِ ... جهنم ( دار الهلاك)
مكية و آياتها (52) آية
رقم الآية ... الكلمة ... معناها
29 ... يَصْلَوْنَها ... يحترقون فيها
29 ... وَ بِئْسَ القَرارُ ... بئس المقر الذي نزلوا فيه
30 ... أنْدادًا ... شركاء و نظراء عبدوهم من دون الله
30 ... لِيُضِلُّوا عَنْ سَبيلِهِ ... ليبعدوا أنفسهم و غيرهم عن الإسلام
30 ... قُلْ تَمَتَّعوا ... بما عندكم من متع الدنيا
30 ... فَإِنَّ مَصيرَكُمْ إلى النَّارِ ... إن نهايتكم إلى نار جهنم
31 ... يُقيموا الصَّلاةَ ... يصلونها في أوقاتها جماعة مع إتمام الركوع و السجود و الخشوع
31 ... وَ لا خِلالٌ ... لا مودة و لا صداقة و لا أنساب
32 ... الفُلْكَ ... السفن
33 ... دائِبينِ ... لا يتوقفان و لا يفتران في منافعهما لكم
34 ... وَ آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُموهُ ... أعطاكم من كل ما تحتاجون إليه
34 ... لا تُحْصوها ... لا تستطيعون عدها لكثرتها
34 ... لَظَلومٌ كَفَّارٌ ... الإنسان المشرك الكافر و كثير الظلم عظيم الجحود
35 ... هَذا البَلَدَ ... مكة المكرمة
35 ... آمِنًا ... يأمن كل من دخله على نفسه و ماله
35 ... وَ اجْنُبْني ... أبعدني و نجني
36 ... فَمَنْ تَبِعَني ... تبعني على التوحيد
37 ... أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ ... و هم المسلمون الذين هم على ملة إبراهيم
37 ... تَهْوي إلَيْهِمْ ... تحن إليهم شوقًا إلى الحج و العمرة