الصفحة 165 من 301

35 ... فِيهَا مِصْبَاحٌ ... الزبالة التي تضيء ( النور الخارج من الفتيل ) وهو القرآن والإيمان

35 ... المِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ... الضوء المشرق في قلب المؤمن وهو نور الإيمان والقرآن

35 ... كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ... مضيء إضاءة الدر الوهاج

35 ... زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلاغَرْبِيَّةٍ ... في مكان وسط تقعرها الشمس من أول النهار إلى آخره

35 ... نُورٌ عَلَى نُورٍ ... نور النار ونور الزيت ( إيمان العبد وعمله )

35 ... يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ... يرشد الله إلى هدايته من يختاره

35 ... وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ ... ذكر الله تعالى مثلا لنور هداه في قلب المؤمن ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

القلوب أربعة: ( قلب أجرد فيه مثل السراج يزهو وقلب أغلف مربوط على غلافه وقلب منكوس وقلب مصفح ) فأنا القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نور ، وأما القلب الأغلف فقلب الفاجر وأما القلب المنكوس فقلب المنافق عرف ثم أنكر ، وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق ومثل الإيمان فيه مثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها الدم والقيح فأي المدين غلبت على الأخرى غلبت عليه .

36 ... فِي بُيُوتٍ ... وهي المساجد محل القلوب المؤمنة

36 ... أَذِنَ ... أمر

36 ... أَنْ تُرْفَعَ ... أن تعظم وتطهر من دنس القول كاللغو ونشدان الضالة ومن دنس الفعل كالبيع والشراء وإشهار السلاح .

36 ... وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ... يتلى كتابه

36 ... بِالغُدُوِّ َوالآصَالِ ... صلاة الفجر وصلاة العصر . أول النهار وآخره .

38 ... بِغَيْرِ حِسَابٍ ... بلا عدِّ وبلانهاية

39 ... كَسَرَابٍ ... شعاع أبيض يرى في البر عند اشتداد الحر كالماء السارب

39 ... بِقِيعَةٍ ... هو ما انبسط من الأرض

40 ... بَحْرٍ لُّجِّيٍّ ... عميق كثيرالماء

40 ... يَغْشَاهُ مَوْجٌ ... يعلوه موج ( الغشاوة التي على القلب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت