19 ... فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ... أهلكناهم ولم يبق منهم إلا ذكرهم للسمر والتعجب
19 ... وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ... فرقناهم في البلاد بعد اجتماعهم
19 ... صَبَّارٍ شَكُورٍ ... صبور على المصائب شكور للنعم
20 ... صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ ... صدق ظن إبليس فيهم من الغواية
20 ... إِلاَّ فَرِيقًا مِنَ المُؤْمِنِينَ ... فريق من بني آدم وهم المؤمنون من ذريته
21 ... وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مَّنْ سُلْطَانٍ ... ليس له قوة قاهرة على الغواية إنما هو التزيين والإغراء بالشهوات
22 ... مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ... وزن أصغر جزيء في الوجود
22 ... مِنْ ظَهِيرٍ ... من عون يعينه بشيء
23 ... وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ... لا يجترئ أحد أن يشفع عنده إلا بعد إذنه له في الشفاعة
23 ... فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ ... أزيل عنها الفزع والخوف
23 ... قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ... أي يسأل بعضهم بعضا ماذا قال ربكم
23 ... قَالُوا الحَقَّ ... أي يخبر حملة العرش من دونهم بما قال من غير زيادة ولا نقصان
23 ... وَهُوَ الَعِلُّي الكَبِيرُ ... العلي فوق كل شيء علو ذات وقهر
23 ... الكَبِيرُ ... وهو الكبير الذي كل شيء دونه
24 ... وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ... أحد الفريقين مبطل والآخر محق
25 ... أَجْرَمْنَا ... اكتسبنا من الذنوب
26 ... يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالحَقِّ ... يحكم بيننا بالعدل
26 ... وَهُوَ الفَتَّاحُ العَلِيمُ ... الحاكم العادل العالم بحقائق الأمور
27 ... كَلاًّ ... ارتدعوا فليس له نظير ولا ند ولا شريك
28 ... كَافَّةً لِلنَّاسِ ... إلى الناس جميعا
28 ... بَشِيرًا وَنَذِيرًا ... تبشر من أطاعك بالجنة وتنذر من عصاك بالنار
31 ... مَوْقُوفُونَ ... محبوسون في موقف الحساب
31 ... يَرْجِعُ ... يرد