الصفحة 229 من 301

11 ... يَقُولُونَ بِأَلسِنَتِهِمْ ... يقولون نفاقا ومصانعة لا اعتقادا

12 ... لَنْ يَنْقَلِبَ ... لن يعود إلى المدينة فتخلفهم تخلف نفاق

12 ... وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ ... اعتقدتم أنهم يقتلون وتستأصل شأفتهم

12 ... بُورًا ... هلكى ، فاسدين

13 ... سَعِيرًا ... نارا شديدة الاستعار والإلتهاب

14 ... وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ... لمن تاب وأناب ( انتهى عن الذنب واستغفر منه )

15 ... إلى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ... مغانم خيبر

15 ... ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ ... دعونا نخرج معكم لنصيب من الغنائم

15 ... يُرِيدُونَ أَنْ يُّبَدِّلُوا كَلاَمَ اللهِ ... يريدون أن يغيروا وعد الله لأهل الحديبية بخصوصية غنائم خيبر

16 ... أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ... أصحاب شدة وقوة في الحرب

16 ... تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ... تقاتلونهم أو يسلمون من غير قتال

16 ... فَإِنْ تُطِيعُوا ... فإن تلبوا نداء الجهاد

16 ... يُؤْتِكُمُ اللهُ أَجْرًا حَسَنًا ... فيكون هذا دليلا على إيمانكم ولكم الجنة

16 ... وَإِنْ تَتَوَلَّوْا ... تعرضوا عن الجهاد وكما أعرضتم من قبل

16 ... يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ... في الدنيا بالقتل وفي الآخرة بالنار

17 ... حَرَجٌ ... إثم

17 ... وَمَنْ يَتَوَلَّ ... يعرض عن طاعة الله ورسوله

18 ... فَعَلِمَ مَافِي قُلُوبِهِمْ ... من الصدق والوفاء

18 ... السَّكِينَةَ ... السكون والطمأنينة والثبات

18 ... أَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ... وهو الصلح وفتح خيبر وتلاه فتح مكة

20 ... فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ ... فتح خيبر ، أو صلح الحديبية

20 ... وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ ... منع أيدي الأعداء من أن تصل إلى عيالكم حال غيا بكم

20 ... وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ ... كف أيدي الناس علامة على حفظ الله للمؤمنين

21 ... وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا ... هي غنائم خيبر وفارس والروم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت