109 ... شَفَا جُرُفٍ هارٍ ... طرف جرف مشرف على السقوط
110 ... رِيبَةً ... شكًا في نفوسهم و نفاقًا
110 ... تَقَطَّعَ قُلوبُهُم ... بموتهم
111 ... يُقاتِلونَ ... الكفار و المشركين
112 ... التَّائِبونَ ... من الشرك و النفاق و الذنوب
112 ... العابِدونَ ... يعبدون الله قولًا و عملًا
112 ... الحامِدونَ ... الحمد من أحق الأقوال
112 ... السَّائِحونَ ... الصائمون و المجتهدون و طلبة العلم
112 ... الرَّاكِعونَ السَّاجِدونَ ... يقيمون الصلاة
112 ... الآمِرونَ بِالمَعْروفِ النَّاهونَ عَنِ المُنْكَرِ ... عبادة الله و نصح الخلق
112 ... وَ بَشِّرِ المُؤْمِنينَ ... بالجنة ( لمن اتصف بالصفات السابقة)
114 ... مَوْعِدَةٍ ... وعد و هو الإستغفار لأبيه ما دام حيا
114 ... تَبَيَّنَ لَهُ أنَّهُ عَدُوٌّلله ... أي حين مات أبوه على الكفر
114 ... تَبَرَّأَ مِنْهُ ... لم يعد يستغفر لأبيه
114 ... أَوَّاهٌ ... كثير الدعاء
114 ... حَليمٌ ... لا يغضب و لا يؤاخذ بالذنب
115 ... مَا يَتَّقونَ ... ما ينبغي فعله و ما ينبغي تركه
116 ... مِنْ وَلِيٍّ ... حافظ و ناصر و معين
117 ... ساعَةِ العُسْرةِ ... في النفقة و الظهر و الزاد و الماء
117 ... يَزيغُ قُلوبُ فَريقٍ ... تميل عن الحق للمشقة و شدة الحر و الجوع و العطش
مدنية و آياتها (129) آية
رقم الآية ... الكلمة ... معناها
117 ... تابَ عَلَيْهِمْ ... رزقهم الإنابة و الثبات على دينه
118 ... بِما رَحُبَتْ ... على إتساعها
118 ... وَ ضاقَتْ عَلَيْهِمْ أنْفُسُهُم ... الشعور بالكرب من الهجرة و القطيعة
119 ... وَ كونوا مَعَ الصَّادِقينَ ... مع محمد صلى الله عليه و سلم و أصحابه أبي بكر و عمر رضي الله عنهما
120 ... مِنَ الأَعْرابِ ... مزينة و جهينة و أشجع و غفار و أسلم
120 ... وَ لا يَرْغَبوا بِأنْفُسِهِم ... لا يطلبون الراحة لأنفسهم
120 ... ظَمَأٌ ... عطش