5)مسألة: (التغليس بالفجر أفضل إذا اجتمع الجيران) .
لحديث عائشة رضي الله عنها (أن نساء من المؤمنات كن يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم متلفعات بمروطهن، ثم يرجعن إلى أهلهن ما يعرفهن أحد من الغلس) متفق عليه.
6)مسألة: (إذا تأخر الجيران فالإسفار بالصبح أفضل) .
لحديث رافع بن خديج رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: (أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر) أحمد والنسائي والطيالسي والترمذي والدارمي وابن حبان والطحاوي في شرح معاني الآثار، وهو صحيح.
7)مسألة: (يستحب تعجيل الظهر في البرد، والإبراد بها في الظهر) .
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة! فإن شدة الحر من فيح جهنم) الجماعة.
8)مسألة: (تعجيل العصر أفضل) .
لحديث أنس رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يصلي العصر فيذهب أحدنا إلى العوالي والشمس مرتفعة) الشيخان. وحديث رافع بن خديج رضي الله عنه قال: (كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلّم صلاة العصر ثم ننحر الجزور، فتقسم عشر قسم، ثم تطبخ فنأكل لحمًا نضيجًا قبل أن تغيب الشمس) الشيخان.
9)مسألة: (الصلاة الوسطى العصر) .
لحديث علي رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال يوم الأحزاب: شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر! ملأ الله بيوتهم وقلوبهم نارًا. ثم صلاها بين العشائين) أحمد والبخاري ومسلم.
10)مسألة: (المستحب في العشاء تأخيرها) .
لحديث ابن عباس رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أخّر العشاء حتى ذهب من الليل ما شاء الله. فقال له عمر رضي الله عنه: يا رسول الله! نام النساء والولدان! فخرج فقال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هذه الساعة) الشيخان.
من مسائل الأذان
1)مسألة: (الأذان فرض على الكفاية) .