فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 19 من 122

لحديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: (ما من ثلاثة في قرية لا يؤذن لهم، ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان. فعليك بالجماعة فإن الذئب يأكل الشاة القاصية) أحمد وأبو داود والنسائي، وهو صحيح. وحديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: (أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رفيقًا رحيمًا، فظن أنّا قد اشتقنا إلى أهلينا، فقال: ارجعوا إلى أهليكم، وليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم) الشيخان.

2)مسألة: (الأفضل في الإقامة الإفراد) .

لحديث أنس رضي الله عنه قال: (أُمِرَ بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة، إلا الإقامة) الشيخان. وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: (كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم مرتين مرتين، والإقامة مرة مرة! غير أن المؤذن كان إذا قال: قد قامت الصلاة؛ قال قد قامت الصلاة مرتين) أحمد وأبو داود والنسائي والطيالسي والحاكم والدارقطني وابن حبان، وهو صحيح.

3)مسألة: (يجوز الأذان للفجر قبل طلوعه) .

لحديث ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: (إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) الشيخان. وحديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ولا الفجر المستطيل، ولكن الفجر المستطير في الأفق) مسلم.

4)مسألة: (يُثَوَّب في أذان الفجر ـ والتثويب هو قول المؤذن: الصلاة خير من النوم بعد قوله حي على الفلاح) .

لحديث أبي محذورة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم علمه الأذان، وقال: إذا أذنت من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم) أحمد وأبو داود والنسائي والدارقطني، وهو صحيح. وقال أنس رضي الله عنه: (من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر حي على الفلاح قال الصلاة خير من النوم) الدارقطني، وهو صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت