الصفحة 2 من 16

4-المسألة الرابعة: وأعياد المسلمين ليست مجرد لهو ولعب وطرب وغناء وطبول، ولكنها صلاة وذكر وشكر، أما أعياد الكفار فإنها مشتملة على اللهو واللعب، وليس في أعيادهم صلاة وذكر [1] .

5-المسألة الخامسة: وعيد النحر أفضل من عيد الفطر وأعظم؛ لما يشتمل عليه ذلك اليوم من المناسك العظيمة التي لا تكون في عيد الفطر.

6-المسألة السادسة: وتخصيص ليلتي العيدين بالقيام بدعة محدثة ولم يصح في فضل إحيائها حديث [2] .

7-المسألة السابعة: ويحرم الصيام يومي العيد بالإجماع لما روى أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صوم يوم الفطر والنحر) [3] .

8-المسألة الثامنة: حكم صلاة العيد: والأقرب والأظهر - والله أعلم - أن صلاة العيد سنة مؤكدة كما هو قول الجمهور [4] أو فرض كفاية كما في ظاهر المذهب وليست بفرض عين، ويدل على ذلك حديث الأعرابي في الصحيحين [5] وفيه: أنه لما أخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله فرض عليه خمس صلوات في اليوم والليلة، فقال الأعرابي: هل عليَّ غيرها؟ قال: «لا، إلا أن تطوع» .

وحديث عبادة بن الصامت وهو ما رواه أحمد وأبو داود والبغوي في شرح السنة عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي قال: زعم أبو محمد أن الوتر واجب، فقال عباده ابن الصامت: كذب أبو محمد، أشهد أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «خمسُ صلواتٍ افترضهن الله تعالى من أحسن وضوءهن وصلاتهن لوقتهن وأتمَّ ركوعهن وخشوعهن كان له عهدٌ على الله أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له عهدٌ على الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه» [6] .

(1) إبهاج المؤمنين لابن جبرين (228) .

(2) سلسلة الأحاديث الضعيف للألباني (ح520) .

(3) البخاري (991) ، ومسلم (1139) .

(4) موسوعة مسائل الجمهور (1/33) .

(5) البخاري (ح46) ، ومسلم (ح11) .

(6) أحمد (ح/22704) ، وأبو داود (ح425) ، والبغوي (ح978) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت