فهرس الكتاب
وتركت وراءها في كلتا المرتين أممًا مبعثرة وطويلات صغيرة تتوق إلى الوحدة تتوثب للنهوض، وكان أهم هذه العوامل:
(أ) الخلافات السياسية والعصبية، وتنازع الرياسة والجاه ،مع التحذير الشديد الذي جاء به الإسلام في ذلك، والتزهيد في الإمارة ولفت النظر إلى هذه الناحية التي هى سوس الأمم، ومحطمة الشعوب والدول:
(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) .
ومع الوصية البالغة بالإخلاص لله وحده في القول والعمل والتنفير من حب الشهرة والمحمدة.
(ب) الخلافات الدينية والمذهبية، والانصراف عن الدين كعقائد وأعمال، إلى
ص _098