الصفحة 102 من 110

وقد اطلعت على شريط فيديو لزيارة آل الشيخ أبي بكر بن سالم لعام (1419هـ) ورأيتهم وهم حول الناقة مجتمعون، يقرءون ويعظون ويذكرون وينشدون السماع الصوفي، ولفت نظري أنهم من بين القصائد التي ينشدونها ويرددونها مع الدفوف والأصوات الجماعية وبحضور معظم علمائهم، ومن بينهم: عمر بن حفيظ وأخوه مشهور - من بين تلك القصائد، القصيدة المنسوبة للشيخ أبي بكر بن سالم والتي يصرح فيها بالكفر الصراح ووحدة الوجود، التي لا مناص من إثباتها عليه وهذا نصها:

صفت لي حميا خلي ... ... ... وأسقيت من صافيها

وأقبل وثني يملي ... ... ... على الذي يعليها

ومن ذا شربها مثلي ... ... ... أنا قبل لا يصفيها

أنا قبل قبل القبل ... ... ... وبديت على هاليها

أنا أعطيت كل الفضل ... ... ... تكرم علي باريها

أنا المجتبى بين أهلي ... ... ... وشفعت في عاصيها

أنا شيخ أهل الوصل ... ... ... تكرم عليّ واليها

أنا أعزل أنا للي ولي ... ... ... وأنا شيخها وقاضيها

أنا حتف لأهل العذل ... ... ... ونار الجحيم أطفيها

وسيفي ودرعي مجلي ... ... ... وأعقب على تاليها

ومن كان ينكر فعلي ... ... ... يجرب وأنا حاميها

أنا بازها والشهب ... ... ... وأنا للمثاني أقريها

وعين الحقيقة عيني ... ... ... وأشرب من ساقيها

وفخر الوجود فخري ... ... ... أبي بكر لي يحميها

لقد طاب فيها أصلي ... ... ... أنا للفروع أغذيها

وراقت حميا قربي ... ... ... وإني لها ساقيها

وإذا أفلت شموس الكل ... ... ... أنا شمسها ضاحيها

أنا عرشها والكرسي ... ... ... وأنا للسما بانيها

شف أهل الكسا بالفضل ... ... ... وجبريل لي راويها

فهذه رسالة تبني ... ... ... بنص القرآن أتليها

وأشكر لنعمة ربي ... ... ... ولكن لا أحصيها

وأبديت فيها وهبي ... ... ... على من تبعني فيها

واختم بخير الرسل ... ... ... نبي الهدى هاديها (1)

(1) انظر مولد الديبع (ص:3، 4، 95) طبع سنة (1327هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت