الصفحة 59 من 110

وكتاب (زيارات وعادات، زيارة نبي الله هود) لعبد القادر محمد الصبان، وهذا الكتاب يتحدث من وجهة أدبية تاريخية، ولكن مؤلفه يذكر أنه ممن عايش تلك الزيارة، وشارك فيها وعرفها عن قرب، وقد حققه أحد المستشرقين، ونقله إلى الإنجليزية، فهو مطبوع باللغتين العربية والإنجليزية، ونشره المعهد الأمريكي للدراسات اليمينة.

وكتاب (الدر المنضود في أخبار قبر وزيارة النبي هود) بقلم فهمي بن علي بن عبيدون التريمي الحضرمي شاب من طلاب جامعة الأحقاف وصدر الكتاب عن دار الفقيه للنشر والتوزيع.

وهناك نشرة فيها أسئلة وإجابات للسيد سالم بن عبد الله الشاطري بعنوان (زيارة نبي الله هود عليه السلام في ميزان الشرع) للعلامة سالم بن عبد الله الشاطري، رسالة حول زيارة نبي الله هود مفعمة بالأدلة وتوضيح شبهات تثار حولها.

ثانيًا: التغطية الإعلامية: عندما يقترب موعد هذه الزيارة تعلن عن ذلك كثير من الصحف المحلية ثم تقوم بتغطيتها، ونشر أخبارها، وإجراء المقابلات مع بعض الشخصيات التي تزورها، وهناك نشرة صحفية تصدر في تريم اسمها «أنوار التلاقي» تكاد تخصص العدد الصادر في شعبان لهذه الزيارة، وتتحدث عنها من جوانب مختلفة.

ثالثًا: الإعداد منذ شهر جمادى الآخرة لهذه الزيارة، وعقد اللقاءات وطرح الأقوال والآثار الحاثة على زيارتها، وتجييش الناس لهذه الزيارة، علمًا أن معظم ما يطرح هو كذب على الله ورسوله، وتضليل لعوام المسلمين، وسيأتي نماذج منه.

رابعًا: تسمية شهر شعبان كله شهر هود، وإعطاء العمال عطلة رسمية مدة الزيارة، يقول الصبان تحت عنوان «أيام العطلة السنوية» : (تعتبر أيام الزيارة أيام عطلة بالنسبة للمزارعين والعمال، فالفلاحون يعتبرون أيام الزيارة ثمانية أيام، وهي استراحة لهم، وهم يعدون أنفسهم بالتمتع بهذه الأيام، يقول شاعرهم:

يا فرحة القلب لا قالوا دخل شهر هود

ثمانية أيام باتسلى صباح المقود

ثمانية أيام في راحة ونحنا قعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت