الصفحة 84 من 110

وفقهاء الشافعية يصرحون بما لا يدع مجالًا للشك بتحريم المعازف وآلات اللهو، ومنها الطبول والشبابات كما ذكر ذلك بتوسع العلامة ابن حجر الهيتمي في كتابه (الزواجر عن اقتراف الكبائر ج2 ص 202 - 211) وفي كتابه الخاص بذلك «كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع» ، ومع ذلك فاللهو المصحوب بالطبول والشبابات هو السمة الغالبة على هذه الزيارة، يقول الصبان: (منذ أن يتحرك الركب فهو يعيش عوائد وتقاليد وأغاني وأناشيد منها ما هو مستحسن، ومنها ما هو غير مستحسن) (1) ، ويقول: (عند الصباح الباكر يتوافد الجميع إلى الساحة الكبيرة، ويمشي الجميع أولًا لزيارة الأضرحة الموجودة في كل بلد كجزء من الزيارة، وتخرج العدة والخابة - أي الألعاب الشعبية - على اختلاف أنواعها يقوم بها أهل الحرف والعمال ويمشي المناصب والسادات والمشايخ قبل أهل العدة والخابة وتزغرد النساء) (2) .

(1) ص:36).

(2) ص:33-34).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت