نشأت المستويات كما سبق في أحد حلقات جمعية تحفيظ القرآن الكريم في محافظة الزلفي حيث رأى معلم الحلقة ضعف الطلاب في الحفظ وعدم وجود منهجية مناسبة لإجادة الحفظ فرأى أن يسهّل على طلابه الحفظ وينظمه ، فقسم المصحف إلى اثني عشر قسمًا وسمّاها ( المنهجية ) ؛ لأنها تعتمد على منهج منظم حيث يحفظ الطالب القسم الأول ثم يختبر من قِبَل المعلم ثم ينتقل إلى القسم الآخر وهكذا ... .
وعند متابعة مشرف الحلقة لهذه المنهجية رأى أثرًا ظاهرًا على حفظ الطلاب وانتظامهم في ذلك مما جعله ينقل هذه التجربة إلى المسؤولين في الجمعية لدراستها وإمكانية الاستفادة منها في بقية الحلقات الأخرى .
بعد ذلك تم تشكيل لجنة من المشرفين والمعلمين وقامت اللجنة بتطوير وتعديل الفكرة لتطبيقها في جميع الحلقات ، وأصبحت خاضعة للتطوير والتعديل ما بين فترة وأخرى حيث مرت بثلاث مراحل رئيسة سنتناولها بالتفصيل من حيث:
1 ـ المنهج .
2 ـ ضوابط الاختبار .
3 ـ الحوافز التشجيعية .
أولًا: المرحلة الأولى:
أ - من حيث المنهج:
في نهاية عام 1418هـ تم الإعلان عن المستويات تحت مسمى"المنهجية"وقُسّم المصحف إلى اثني عشر مستوى كما يلي:
الأول: جزء عم .
الثاني: جزء تبارك .
الثالث: جزء قد سمع .
الرابع: جزأي الذاريات و الأحقاف .
الخامس: من سورة الجاثية حتى نهاية سورة غافر .
السادس: من سورة الزمر حتى نهاية سورة سبأ.
السابع: من سورة الأحزاب حتى نهاية سورة الشعراء .
الثامن: من سورة الفرقان وحتى نهاية مريم .
التاسع: من سورة الكهف وحتى نهاية سورة الرعد .
العاشر: من سورة يوسف وحتى نهاية سورة الأنفال .
الحادي عشر: من سورة الأعراف وحتى الآية 57 من سورة النساء .
الثاني عشر: من باقي سورة النساء حتى نهاية سورة البقرة .