الصفحة 3 من 10

مباشرة وغير مباشرة دليلا كبيرا على عزم المجاهدين خوض هذا المعترك الكبير!

وهل كان لقاء الفجر مع القائد الميداني لكتائب عبد الله عزام والذي قال فيه:"نعاهد الله أننا لن نقف عند هذا الحد فقط بل ستسمعون -بإذن الله- ما يسركم من دك حصون اليهود!! دليلا قاطعا على هذه الإستراتيجية الجديدة، دعوني أستعرض الأحداث سريعا ثم أدع الحكم على الظاهرة لكم."

بداية شرارة الأحداث

في تاريخ:"16/ 6 /2009"أصدر الشيخ أبي عبد الله المهاجر أمير جند أنصار الله في أكناف بيت المقدس كلمة صوتية بعنوان"البلاغ"تنضح بصفاء المنهج ونقاء الراية تبنى فيها أهداف تنظيم القاعدة كتحكيم الشريعة وطرد المحتلين من أراضي المسلمين وفكاك الأسرى والقصاص ممن أساء للنبي صلى الله عليه وسلم ثم ختم كلمته الصوتية بإرسال السلام إلى قيادات القاعدة وأمير طالبان وأمير دولة العراق الإسلامية.

وبعد هذه الكلمة الصوتية بقرابة الأربعين يوما وتحديدا في"24/ 7 /2009"تم الإعلان الرسمي عن كتائب عبد الله عزام في بيان نشر على المواقع الجهادية وتم إرفاق شريط مرئي يظهر عملية إطلاق الصواريخ على إسرائيل وقد ختم البيان بعبارة:"وبشراك يا مسرى رسولنا الكريم قد جاءك الجند والمدد، و قُدمت المهور والأرواح والنحور، ورُفعت راية التوحيد بمنهج نقي لا وطني ولا قومي ليتم الفتح المقصود والنصر الموعود بدحر اليهود برجال على درب الحق سائرون ولمنهج الطائفة المنصورة متبعون، ولإمام المجاهدين الشيخ أبي عبد الله أسامة بن لادن - حفظه الله - مبايعون"أ. هـ

ولقد أثبت التنظيم تواجده في المنطقة عن طريق استمراره بإطلاق الصواريخ بين الفينة والأخرى ويرجح المتابعون أن كتائب عبد الله عزام هي ذراع القاعدة في بلاد الشام.

ثم أصدر قائد تنظيم القاعدة في خراسان الشيخ مصطفى أبو اليزيد بعد يومين من الإعلان عن كتائب عبد الله عزام بيانا مؤرخا بـ"26/ 7 /2009"وتأخر نشره إلى شهر رمضان يوضح فيه رأيه الصريح بحماس ويتدارك اللبس الحاصل في لقاءه المتلفز مع قناة الجزيرة: حيث دعا في بيانه المجاهدين الصادقين في فلسطين إلى البحث عن الراية النقية والعمل تحتها حيث قال:"ونحن نرى أن الواجب على هؤلاء الإخوة أن ينصحوا حماس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت