وعمومَ مجاهديها ما استطاعوا، وإن أمكنَهم أن يعملوا تحت راية توحيدٍ وسنةٍ خالصة، بدون مفسدةٍ راجحة الآن، فعليهم العملُ تحتها وتركُ حماس"."
وبعد 19 يوما من تاريخ بيان أبي اليزيد أعلن الشيخ أبو النور عبد اللطيف موسى الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس بتاريخ"14/ 8 /2009"انتهت بمقتله ومقتل أمير جند أنصار الله الشيخ أبي عبد الله المهاجر بعد أن وضعوا اللبنات الأولى لتنظيم القاعدة في أكناف بيت المقدس.
وبعد أيام قليلة من جريمة رفح توالت الإدانات والتعزيات من بعض قيادات السلفية الجهادية في العالم حيث أصدر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بتاريخ"21/ 8 /2009"ودولة العراق الإسلامية بتاريخ"5/ 9 /2009"بيانان بخصوص أحداث جريمة رفح بفلسطين جاء في بيان الأول:"و نحن و إن كنّا سابقا التزمنا الصّمت تجاه جريمتهم بحق إخواننا المجاهدين في جيش الإسلام رحمهم الله، و رجونا الخير في بعض رجال حماس أن يصحّحوا المسار و يوجِّهوا بنادقهم لليهود و ينشغلوا بهم بدل الانشغال بملاحقة إخوانهم السلفيينّ و صدّهم عن مقاتلة اليهود، إلا أن هذه المجزرة الكبيرة والجريمة النكراء فاقت كل تصوّر و صدمتنا أيّما صدمة و لا يسعنا السكوت والصّمت أمامها فنقول و بالله التوفيق:"
ننعى للأمة الإسلاميّة شهداء"المسجد الأبيض"الشيخ الجليل أبا النورالمقدسي .. و القائد أبا عبد الله السوري و بقيّة إخوانهم من مجاهدي جند الأنصار تقبلهم الله في الفردوس الأعلى"ومما جاء فيه أيضا:".نعلن موالاتنا لإخواننا المظلومين هناك و وقوفنا بجنبهم و مواساتنا لهم في محنتهم .... وندعوهم للثّبات و مواصلة الإعداد لجهاد اليهود والتمسّك بتوجيهات قادة الجهاد وعلمائنا ومشايخنا الصادقين في كيفية تجاوز هذه المحنة و التعاطي مع الحدث""
بداية العمليات المزلزلة
-في تاريخ"19/ 8 /2009"أي بعد خمسة أيام فقط من إعلان الإمارة في بيت المقدس استهدف رجال دولة العراق الإسلامية في غزوة الأسير الأولى كلًا من:
1 -وزارة الخارجية، 2 - وزارة المالية، 3 - وزارة الدفاع، 3 - مبنى محافظة بغداد ألحقت الانفجارات فيها دمارا واسعا بعد اختراق كبير ومعقد للمنطقة الخضراء حيرت الساسة العراقيين ودفعهم هول العملية إلى رمي الاتهامات يمنة ويسرة وأعلنوا أن هناك دولا تقف خلفها!!
-وبعد أسبوع فقط من غزوة الأسير الأولى وقبل أن تهدأ موجة الهلع والرعب في أنحاء